إحياء الذكرى التاسعة للثورة السورية في حلب وإدلب

تاريخ النشر: 15.03.2020 | 17:41 دمشق

آخر تحديث: 16.03.2020 | 10:16 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

نظّم ناشطون، اليوم الأحد، مظاهرات ووقفات بمناسبة الذكرى التاسعة للثورة السوريّة ضد حكم واستبداد وجرائم نظام الأسد.

وتجمّع مئات الأشخاص مِن مختلف مناطق محافظة حلب في قرية باتبو بالريف الغربي وهم يرفعون أعلام الثورة السوريّة، للتأكيد على استمرار الثورة حتى إسقاط نظام الأسد بمختلف رموزه.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على البعض منها "أمهاتنا في حلب قريباً سيسمع الأسد زغاريدكم فرحاً بعودة أبنائكم"، "سنعيدها سيرتها الأولى قادمون يا حلب"، نفنى ولا يحكمنا الأسد"، "ما زال الأغبياء يتصورن أن الثورة قابلة للهزيمة".

كذلك، شهدت مدينة الباب شرق حلب، مظاهرة كبيرة ضمّت مئات الأشخاص مِن سكّان المدينة والنازحين فيها والمهجّرين مِن مختلف المناطق السوريّة، نادت بإسقاط "النظام" وحيّت الثورة السورية بمناسبة ذكراها التاسعة.

وفي ريف إدلب، خرج مئات المدنيين في معرة مصرين بالريف الشمالي بمظاهرة نظّمها ناشطون ورفعوا خلالها علم الثورة السوريّة على سارية كبيرة، وسبق أن شهدت المدينة، قبل أسابيع، مجزرة ارتكبتها قوات النظام.

معرة مصرين.jpg

 

وسبق أن تجمع مئات المدنيين، في وقتٍ سابق اليوم، على الطريق الدولي حلب - اللاذقية (M4) في منطقة النيرب شرق إدلب، للمشاركة في اعتصام شعبي رفض دخول الدوريات الروسيّة للمناطق التي تسيطر عليها الفصائل في ريف إدلب.

اقرأ أيضاً.. المتظاهرون يمنعون مرور الدورية على طريق M4 والدفاع الروسية تعلّق

وكان ناشطو ريفي حلب وإدلب، قبل أيام، يستعدّون لـ إحياء الذكرى التاسعة للثورة، رغم الآلام والنزوح وما تعاني منه معظم مناطق سيطرة الفصائل، التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة، مجازر ونزوحاً وتهجيراً نتيجة قصف روسيا ونظام الأسد وحملته العسكرية على بعض تلك المناطق.

وعمِل الناشطون - كما كل عام وفي كل الأيام التي تشهد هدوءاً نسبياً مِن القصف والمجازر - على تحضير أعلام الثورة السورية واللافتات الملونة مِن وحي المناسبة، والتأكيد على المطالب التي خرج بها الثائرون ضد نظام الأسد، قبل تسعة أعوام.

يشار إلى أن الثورة السوريّة انطلقت، منتصف آذار 2011، بمظاهرات سلميّة واجهتها أجهزة مخابرات نظام الأسد وقواته بالقمع وإطلاق الرصاص الحي وحملات اعتقال واسعة، لـ تتحول إثر ذلك إلى عمل مسلّح سبقه انشقاق ضباط عن "النظام"، شكّلوا مجموعات صغيرة مسلّحة تحت اسم الجيش السوري الحر، وذلك لـ مواجهة اعتداءات وانتهاكات ومجازر "النظام" بحق المدنيين.

مقالات مقترحة
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا
السعودية تلزم الوافدين بالخضوع لحجر صحي مدة أسبوع
15 حالة وفاة و178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا