إتلاف مئات الدونمات في دمشق وحلب مزروعة خضراوات تروى بمياه ملوثة

إتلاف مئات الدونمات في دمشق وحلب مزروعة خضراوات تروى بمياه ملوثة

إتلاف محاصيل زراعية في ريف دمشق
إتلاف محاصيل زراعية تروى بمياه الصرف الصحي في ريف دمشق (فيس بوك)

تاريخ النشر: 26.09.2022 | 16:48 دمشق

آخر تحديث: 26.09.2022 | 17:07 دمشق

أتلفت "وزارة الزراعة" في حكومة النظام السوري مئات الدونمات من الأراضي في دمشق وحلب، مزروعة خضراوات تروى بمياه ملوثة.

ونقلت صحيفة (الوطن) المقربة من النظام عن مدير الزراعة في حلب رضوان حرصوني أن "هناك نحو 250 دونماً في محافظة حلب مزروعة بمحاصيل النعناع الأخضر والملوخية والقثاء على سرير نهر قويق في مناطق النيرب والشيخ سعيد والأنصاري وخان طومان".

وأضاف حرصوني أنّ "الفرق الخاصة في مديرية الزراعة بالتعاون مع الجهات المعنية والوحدات الإدارية أتلفت هذه المحاصيل، كونها تشكل إحدى وسائل انتشار وباء الكوليرا، ولا يتم تعويض أصحابها كونها مخالفة، ولا يسمح بزراعتها على مياه ملوثة".

من جهته، قال مدير الزراعة في دمشق إن "المديرية نظمت خلال الفترة الماضية أكثر من 100 ضبط بحق فلاحين مخالفين يروون محاصيلهم التي تؤكل نيئة بمياه ملوثة ناتجة عن شبكة الصرف الصحي، حيث تؤدي هذه المياه إلى أضرار كبيرة لما تحمله من مواد ضارة وتسبب أمراضاً وأوبئة".

وأكد أنه "خلال الفترة الماضية أتلف نحو 700 دونم مزروعة بخضراوات تروى بمياه الصرف الصحي، وهي موزعة في مناطق قطنا ودوما والكسوة وداريا".

حكومة النظام السوري تحذر

وكانت حكومة النظام السوري حذرت قبل أيام من استخدام الفلاحين للمياه الملوثة في السقاية، وأصدرت محافظة دمشق تعميماً أبلغت فيه جميع أصحاب المطاعم وبائعي السندويش بالامتناع عن تقديم جميع أنواع الخضراوات الورقية من خسّ وملفوف وغيرها، تحت طائلة الإغلاق بسبب سهولة نقلها لمرض الكوليرا، مشددة على النظافة الشخصية للعمال.

وتشهد الخضراوات الورقية ذروة إنتاجها في هذا الوقت من السنة. ونتيجة صدور التعميم، تأثر الفلاح بشكل كبير وبات مصير معظم إنتاجه التلف، متكبداً خسائر كبيرة.

وشهدت الأسواق في مناطق سيطرة النظام السوري انخفاضاً في أسعار الخضراوات الورقية وبعض أنواع الخضار الأخرى، بنسبة وصلت إلى 50 في المئة، نتيجة انتشار مرض الكوليرا في سوريا.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار