icon
التغطية الحية

أنطونيو غوتيريش يدعو للاستثمار في مشاريع التعافي المبكر في سوريا

2023.01.10 | 08:46 دمشق

أنطونيو غوتيريش
دعا غوتيريش إلى مواصلة دعم الشركاء في المجال الإنساني لتقديم المساعدة لمن يحتاجونها في جميع أرجاء سوريا - الأناضول
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى توسيع الأنشطة الإنسانية من خلال الاستثمار في مشاريع الإنعاش المبكر، وتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، بما في ذلك العمليات عبر الحدود وعبر الخطوط.

وفي بيان عقب جلسة مجلس الأمن، أمس الإثنين، التي مدد فيها الآلية الأممية لدخول المساعدات إلى شمالي سوريا عبر معبر باب الهوى، شدد الأمين العام على أن المساعدات عبر الحدود "تظل شريان حياة لا غنى عنه لـ 401 مليون شخص في شمال غربي سوريا".

وأضاف البيان أن قرار تمديد التفويض يأتي "في الوقت الذي وصلت فيه الاحتياجات الإنسانية إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الصراع في العام 2011، حيث يعاني الناس في سوريا من شتاء قارس، وتفشي وباء الكوليرا".

وشدد بيان الأمين العام على أن الأمم المتحدة "تلتزم باتباع جميع السبل لتقديم المساعدة والحماية من خلال أكثر الطرق أماناً ومباشرة وفعالية"، داعياً أعضاء المجلس وغيرهم إلى "مواصلة دعم جهود الشركاء في المجال الإنساني لتقديم المساعدة لمن يحتاجونها في جميع أرجاء سوريا".

وأمس الإثنين، مدد مجلس الأمن الدولي الآلية الأممية لدخول المساعدات الإنسانية إلى شمالي سوريا من معبر باب الهوى لمدة ستة أشهر، تنتهي في 10 تموز القادم، وفق قرار حمل الرقم 2672.

وصاغ مشروع القرار كل من البرازيل وسويسرا، اللتين تسلمتا ملف الوضع الإنساني في سوريا خلفا للنرويج وإيرلندا.

وقال مندوب البرازيل لدى الأمم المتحدة، نيابة عن بلاده وسويسرا، إن القرار "محوري من أجل استمرار تدفق المساعدة المنقذة للحياة لتصل إلى الشعب السوري، وهو يضمن استمرار العمل الإنساني العاجل برعاية الأمم المتحدة".

وأشار المندوب البرازيلي إلى أن مجلس الأمن ومن خلال تمديد ولاية الآلية الأممية، "يرسل رسالة دعم قوية للشعب السوري، ولكل الجهات الإنسانية الفاعلة، ولا سيما الأمم المتحدة ووكالاتها وشركائها، الذين يعملون بجد لمساعدة الشعب السوري".