icon
التغطية الحية

أنتوني بلينكن: على روسيا وقف استخدام الغذاء كسلاح حرب في أوكرانيا وسوريا

2023.08.04 | 11:37 دمشق

اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية
أعرب بلينكن عن استعداد واشنطن لتجديد الجهود لفرض الشريان الحيوي للمساعدات إذا لم يتم التوصل لاتفاق بين الأمم المتحدة والنظام السوري - AFP
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • دعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، روسيا إلى وقف استخدام الغذاء كسلاح حرب في أوكرانيا وسوريا.
  • أشار إلى أن تعليق موسكو لاتفاقية تصدير الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود يتسق مع استخدام "الفيتو" في منع تمديد المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.
  • رد على مزاعم روسيا بأنها علقت الاتفاق بسبب قيود صادراتها الزراعية بأن العقوبات تستبعد بشكل صريح الغذاء والأسمدة.
  • أعرب عن استعداد الولايات المتحدة لتجديد الجهود لفرض الشريان الحيوي إذا لم يتم التوصل لاتفاق بين الأمم المتحدة والنظام السوري.
  • دعا إلى وقف معاملة الأشخاص الضعفاء في العالم كوسيلة ضغط، ويشدد على ضرورة منع روسيا من استخدام البحر الأسود كأداة ابتزاز.
  • أكد أن ارتفاع أسعار الحبوب بنسبة أكثر من 8 % حول العالم نتيجة تجاهل روسيا للنداءات العالمية وانسحابها من الاتفاق.
  • شدد على أهمية تعزيز الأمن الغذائي لتحقيق رؤية ميثاق الأمم المتحدة وإنقاذ الأجيال من وباء الحرب.

دعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، روسيا إلى وقف استخدام الغذاء كسلاح حرب في أوكرانيا وسوريا، مشيراً إلى أن تعليق موسكو لاتفاقية تصدير الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود يتسق مع استخدامها حق "الفيتو" الشهر الماضي بشأن تمديد دخول المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.

جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة نقاش مفتوح عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن المجاعة وانعدام الأمن الغذائي حول العالم بسبب النزاعات.

وشدد بلينكن على أنه يجب على المجتمع الدولي منع روسيا من "استخدام البحر الأسود كابتزاز"، داعياً إلى "وقف استخدام الغذاء كسلاح حرب في أوكرانيا وروسيا، ووقف معاملة الأشخاص الأكثر ضعفاً في العالم على أنهم قوة ضغط".

وقال بلينكن إنه "منذ تجاهل روسيا للنداءات العالمية وانسحابها من الاتفاق، ارتفعت أسعار الحبوب بأكثر من 8 % حول العالم"، مضيفاً أن العديد من دول العالم اعتبرت الخطوة الروسية "طعنة في الظهر".

وأشار الوزير الأميركي إلى أن المزاعم الروسية بأنها علقت الاتفاق لأنه يقيد صادراتها الزراعية غير صحيحة، موضحاً أن "العقوبات تستبعد بشكل صريح الغذاء والأسمدة، وفي الوقت الذي تخلت فيه روسيا عن الاتفاقية، كانت تصدر المزيد من الحبوب بأسعار أعلى من أي وقت مضى".

تعليق اتفاقية الحبوب يتسق مع "فيتو" وقف المساعدات إلى سوريا

من جانب آخر، قال وزير الخارجية الأميركي إن تعليق روسيا لاتفاقية تصدير الحبوب يتسق مع قرارها الشهر الماضي بمنع تجديد تفويض دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، مضيفاً أن سوريا "ليس لديها ما يكفي من الغذاء بعد زلزال شباط الماضي".

وأكد بلينكن استعداد الولايات المتحدة لـ"تجديد الجهود لفرض شريان الحياة الحيوي هذا إذا لم تتمكن الأمم المتحدة والنظام السوري من الاتفاق وإيجاد طريق للمضي قدماً".

وشدد الوزير الأميركي على أن "تعزيز الأمن الغذائي أمر أساسي لتحقيق رؤية ميثاق الأمم المتحدة، لإنقاذ الأجيال من وباء الحرب وإعادة تأكيد كرامة وقيمة الإنسان".

اتفاقية الحبوب الروسية الأوكرانية

وفي 18 تموز الماضي، أعلنت روسيا تعليقها المشاركة في اتفاق الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، بعد ساعات من اتهام موسكو لكييف بمهاجمة جسر القرم.

ونفى الكرملين على لسان المتحدث باسمه، ديميتري بيسكوف، أن يكون وقف الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا للتصدي لأزمة الغذاء العالمية مرتبطاً بالهجوم على الجسر، موضحاً أنه "للأسف، لم يتم تنفيذ الجزء المتعلق بروسيا في اتفاق البحر الأسود حتى الآن، لذلك فقد انتهى".

وفي تموز 2022 وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا في إسطنبول اتفاقية لاستئناف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية التي توقفت مؤقتاً بعد الحرب الروسية، وذلك لمعالجة أزمة الغذاء العالمية.

وسمحت الاتفاقية التي تم تمديد العمل بها عدة مرات، آخرها في 18 من أيار الماضي لمدة 60 يوماً، بتصدير الحبوب والمواد الغذائية من أوكرانيا.