أميركا: روسيا تساعد الأسد في إخفاء استخدام الأسلحة الكيماوية

تاريخ النشر: 28.11.2019 | 19:14 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

اتهمت الولايات المتحدة اليوم الخميس روسيا بمساعدة نظام الأسد في إخفاء استخدام الأسلحة الكيماوية، من خلال تقويض عمل الوكالة الدولية لمنع الأسلحة الكيماوية الذي يسعى لتحديد المسؤولين عن استخدامها.

جاء ذلك في تصريحات كينيث وارد ممثل الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وسط خلاف بين روسيا والقوى الغربية في المؤتمر الدولي للمنظمة في لاهاي.

وقال وارد "إن روسيا وسوريا تسعيان بوضوح للتغطية على استخدام أسلحة كيميائية عن طريق تقويض عمل المنظمة".

وأضاف "للأسف يلعب الاتحاد الروسي دورا محوريا في هذه التغطية. روسيا وسوريا ربما تكونان جالستين معنا هنا لكنهما تقفان بعيدا عنا بشكل أساسي. إنهما تواصلان حيازة أسلحة كيماوية".

ورفض المبعوث الروسي لدى المنظمة ألكسندر شولجين الاتهام الأمريكي، فيما تعهد مندوب نظام الأسد لدى المنظمة اليوم بعدم التعاون مع تحقيقات فريق التحقيق الدولي الذي أُسس بموافقة أغلبية واضحة من الدول الأعضاء بالمنظمة في حزيران 2018، لتحديد المسؤول عن الهجوم الذي وقع في دوما وحوادث أخرى.

وعبر المبعوث الروسي لدى المنظمة ألكسندر شولجين مرارا عن معارضته لتشكيل هذا الفريق وقال إنه غير قانوني ومسيس.

وتحولت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى ساحة للنزاع الدبلوماسي بشأن سوريا بعدما عارضت روسيا في 2017 قرارا لمدّ فترة عمل آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي خلصت في سلسلة تقارير إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب السارين وغاز الكلور كسلاحين.