أمريكا ترصد شحنات جوية "مريبة" بين إيران وسوريا

تاريخ النشر: 25.04.2018 | 19:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:10 دمشق

تلفزيون سوريا

تراقب أجهزة الاستخبارات الأمريكية ما وصفته بـ"شحنات جوّية مريبة" بين إيران وسوريا، يشتبه بأنها تحتوي على أسلحة أو منظومات عسكرية، حسب ما ذكرت شبكة "CNN" نقلاً عن مصدر في الإدارة الأمريكية.

وقال المصدر لـ الشبكة، إن "أمريكا وإسرائيل تراقبان - عن كثب - هذه الشحنات التي يُحتمل أنها تحتوي على أسلحة ربما تُستخدم في تهديد أمن إسرائيل"، مضيفاً أن "هذا النوع من الشحنات الجوية - وإن كان ليس بالمستغرب - إلّا أن توقيته لفت انتباه الاستخبارات باعتبار أنه يأتي بعد الضربة الثلاثية التي طالت مواقع النظام في سوريا".

وتابع المصدر، أن توقيت تلك الشحنات الجوية بين إيران وسوريا، يأتي أيضاً وسط ارتفاع وتيرة التهديدات التي وجهها مسؤولون إيرانيون، وخصوصا فيما يتعلق باستهداف مطار "التيفور - T4" العسكري في سوريا، وأسفر عن سقوط قتلى إيرانيين.

وكان عدد من العناصر بينهم ضبّاط تابعون لـ الميليشيات "الإيرانية" قتلوا، في التاسع مِن شهر نيسان الجاري، بقصف جوي على مطار "التيفور" العسكري شرق حمص، أكدت وزارة الدفاع الروسية حينها، أن طائرتين إسرائيليتين "F-15" نفذتا الغارات الجوية على المطار من الأجواء اللبنانية.

وحسب مواقع حركة الطيران العالمية، فإنها رصدت رحلتين لـ طائرتين تابعتين لـ"نظام الأسد" من طراز IL-76 بين إيران وسوريا، تزامناً مع رحلة أخرى لـ طائرة شحن إيرانية متجهة إلى سوريا، ما أثار انتباه أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

يذكر أنه في الـ 13 مِن شهر نيسان الجاري، نفّذت الولايات المتحدة الأمريكية بالاشتراك مع فرنسا وبريطانيا، ضربة ثلاثية بنحو 110 صواريخ "مجنّحة" طالت أكثر مِن عشرة مواقع عسكرية لقوات النظام معظمها "مراكز بحوث علمية"، وذلك ردّاً على مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
بينها سوريا وتركيا.. لهذا السبب منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى 16 دولة
بسبب نظرة.. السلطات التركية ترحل 14 سورياً تشاجروا فيما بينهم
المملكة المتحدة ترفع القيود عن تصدير الصناعات الدفاعية التركية
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟