icon
التغطية الحية

"أكسيوس": محادثات سرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ أسابيع

2023.02.21 | 17:16 دمشق

بنيامين نتنياهو ومستشاره للأمن القومي
ذكر التقرير أن وزير الشؤون المدنية الفلسطينية ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي التقيا وجهاً لوجه وتحادثا هاتفياً عدة مرات - AFP
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشف تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي أن محادثات سرية يجريها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مع كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منذ نحو شهرين، في أول اتصال رفيع المستوى بين الجانبين، في محاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة، لم يكشف عنها، قولها إنه على الرغم من إبلاغ البيت الأبيض بالتواصل المباشر والمستجد بين الطرفين، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان جميع قادة الأحزاب في حكومة نتنياهو اليمينة المتطرفة على علم بالمحادثات أو مضمونها".

ووفق تقرير "أكسيوس"، نقل وزير الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، رسالتين إلى مكتب نتنياهو، عبر إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، حول استعداد السلطة الفلسطينية للعمل مع رئيس الوزراء الجديد.

وأشار التقرير إلى أن حسين الشيخ، وهو أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمكلف بالتواصل مع الطرفين الإسرائيلي والأميركي، نقل نفس الرسالة مرة ثانية، بعدما أدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة يمين القسم.

الحفاظ على خط اتصال بين القادة

وقال "أكسيوس" إن الحكومة الإسرائيلية وافقت على التواصل مع السلطة الفلسطينية، وعين مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، مسؤولاً عن الملف الفلسطيني، وفوّضه بإجراء المحادثات التي ركزت على محاولة منع التصعيد، في الأسابيع الأولى من المحادثات السرية.

وكشف التقرير أن وزير الشؤون المدنية الفلسطينية ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي التقيا وجهاً لوجه، وتحادثا هاتفياً عدة مرات،

وأوضحت المصادر أن اجتماع الشيخ وهنغبي عُقد في الأيام الأخيرة، وركز على تسوية التفاهمات التي أدت إلى تعليق التصويت في مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأشار مسؤول إسرائيلي كبير، نقل عنه "أكسيوس"، إلى أنه "على الرغم من أن محادثات القناة الخلفية لا تتعامل مع مفاوضات الوضع النهائي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلا أنها مهمة من أجل الحفاظ على خط اتصال بين القادة، من أجل حل المشكلات على الأرض الواقع ووقف تصعيد التوتر".

التصعيد في الضفة الغربية

وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية توتراً متصاعداً، ازدادت حدته خلال الأسابيع الماضية، في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، والذي أسفر عن مقتل 10 فلسطينيين وما أعقبه من تنفيذ شاب وطفل فلسطينيين عمليتي إطلاق نار في القدس الشرقية أسفرت عن مقتل 7 مستوطنين وجرح آخرين.

ومطلع شباط الماضي، كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، عن بدء وساطة أميركية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عبر عقد اجتماعات منفصلة مع الجانبين.

وقال المجدلاني إن "طواقم أمنية وسياسية أميركية بدأت بالحديث مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كل على حدة من أجل وقف التصعيد"، مضيفاً أن "الوساطة الأميركية تعمل على تحديد القضايا الجوهرية المتصلة بالإجراءات الأحادية من الجانب الإسرائيلي، منها ما تمس وتجحف بقضايا الوضع النهائي والقضايا اليومية والحياتية، بما فيها استقطاعات أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، والاقتحامات والمدن والقرى الفلسطينية".