أكاديمي إسرائيلي يهدد الليرة التركية باللوبي اليهودي.. ماذا قال؟

تاريخ النشر: 28.05.2018 | 15:05 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

ربط الأكاديمي والمحلل الإسرائيلي ايدي كوهين، بين الهبوط الحاد الذي شهدته الليرة التركية، خلال فترة قصيرة، وإهانة سفير الاحتلال الإسرائيلي في مطار إسطنبول قبل أسبوعين.

وأشار عضو هيئة التدريس في جامعة بار إيلان، والمحلل في مركز بيغن- السادات للدراسات الاستراتيجية إلى تأثير اللوبي اليهودي، على الاقتصاد التركي، وذلك في معرض تقييمه لتذبذب سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار.

وفي تغريدة باللغة العربية على حسابه على موقع تويتر استخدم كوهين هاشتاغ #ادعموا_الليرة_التركية، واستهدف الرئيس التركي قائلًا "خسران يا أردوغان"!.

وقال كوهين إنه بعد تعرض السفير الإسرائيلي في تركيا أيتان نائيه، للإهانة في المطار بتركيا خلال عودته إلى إسرائيل "هوت الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها في تاريخ كل تركيا".

وخاطب كوهين، الذي يعمل أيضًا مستشارًا للحكومة الإسرائيلية، في تدوينته خاطب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلاً "ألا تعلم أن نصف ثروة العالم لعائلة يهودية واحدة فقط وهي الداعم الأول لإسرائيل فكيف بأثرياء اليهود الكثر الآخرين". وأضاف "القادم أدهى".

وفي ردها على المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة أبلغت وزارة الخارجية التركية السفير الإسرائيلي لدى أنقرة بأن عودته إلى بلاده ستكون مناسبة.

واحتجت (إسرائيل) على ما وصفتها بـ"المعاملة غير اللائقة" من تركيا للسفير الإسرائيلي المطرود "إيتان نائيه"، وذلك بعد ظهوره على وسائل إعلام تركية وهو يخضع لتفتيش ذاتي أمني على الملأ في المطار.

وفي 25 من أيار الجاري قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، إنّ ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية أمر مؤقت ومصطنع، وإنّ كل المؤسسات المعنية بعالم المال في تركيا اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة هذا الارتفاع.

ويرى مراقبون أن سعر صرف الليرة التركية والتضخم في الاقتصاد التركي قد يكون له تأثير على نتائج الانتخابات وخاصة على حزب العدالة الحاكم ورئيسه رجب طيب أردوغان في الانتخابات النيابية والرئاسية المقررة في 24 من حزيران القادم.

 

مقالات مقترحة
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا