أطباء مشفى "تشرين" باللاذقية يرفضون توليد امرأة لخوفهم من كورونا

تاريخ النشر: 19.11.2020 | 14:24 دمشق

اللاذقية - خاص

وضعت امرأة مولودها دون مساعدة من أطباء مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية بسبب خشيتهم من أن تكون مصابة بفيروس كورونا.

وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا إن امرأة حاملاً تبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما دخلت المستشفى يوم الأحد الماضي بحالة إسعافية.

وأضافت المصادر أن المرأة كانت تعاني من تعب شديد ونقص بالأكسية ارتشاحات على الرئة وتم وضعها على المنفسة ورفض الأطباء الدخول إلى غرفتها أو توليدها ظنا منهم أنها تحمل فيروس كورونا، حيث بقيت تعاني من آلام الولادة دون حضور أي طبيب.

وذكرت إحدى الممرضات لموقع تلفزيون سوريا أن المريضة "دخلت بحالة إسعافية هي ووالدتها، وتم إجراء مسحة لهما وكانت النتيجة سلبية، ومع ذلك رفض الأطباء الدخول إلى غرفتها أو توليدها، بحجة أنه لم يتم إجراء صورة للصدر بسبب حملها".

وأكدت الممرضة أن والدة المريضة خرجت من المشفى بعد يومين بتحسن ملحوظ أما ابنتها فقد وضعت بقسم العزل.

وأضافت أن إدارة المشفى عقدت عدة اجتماعات لنقاش حالة المريضة خصوصا أن آلام المخاض باتت واضحة على المرأة ولكن جميع الأطباء تهربوا من توليدها.

مشفى تشرين.jpg

 

وكانت مشفى تشرين قد نعت قبل أيام الطبيب عبد الوهاب الإمام (73) أستاذ جراحة الأوعية في كلية الطب في جامعة تشرين باللاذقية.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد، الأربعاء، عن تسجيل 4 وفيات جديدة بفيروس كورونا، و83 إصابة في مناطق سيطرة النظام.

وأضافت الوزارة أن إجمالي عدد الإصابات ارتفع إلى 6919، وتوزعت الإصابات إلى 20 إصابة في حمص، و20 حالة في اللاذقية، و19 إصابة في السويداء، و5 إصابات في دمشق، و5 أخرى في حلب، وكذلك 7 مصابين في طرطوس، و5 إصابات في حماة.

اقرأ أيضا: 

إصابات كورونا تتجاوز 13 ألفاً شمال غربي سوريا

4 وفيات و83 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تقرير يكشف الحد الأدنى للفقر والجوع في تركيا
الحسكة.. سرب مروحيات روسية يرافق دورية للنظام و"قسد" على الحدود التركية | فيديو
"تاكسي بحري" يسهل حركة النقل بين آسيا وأوروبا في إسطنبول | فيديو
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟