أطباء بلا حدود: انفجار الباب سيحرم 100 ألف شخص من الرعاية الطبية

تاريخ النشر: 24.03.2021 | 12:50 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشفت منظمة (أطباء بلا حدود) الدولية عن أن الانفجار الأخير الذي وقع في مدينة الباب شمالي سوريا قبل أيام قرب مستودع تابع لمنظمة (الأمين) الإنسانية سيؤثر على تقديم الرعاية الطبية إلى نحو 100 ألف شخص.

وأفادت المنظمة في بيان لها أمس الثلاثاء، أن "الانفجار الذي وقع في 20 آذار الجاري، بالقرب من مستودع طبي تشرف عليه منظّمة (الأمين) الإنسانية بالتعاون مع (أطباء بلا حدود) في الباب، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين، من بينهم اثنان من موظفي منظّمة (الأمين)".

وأضاف البيان أن الانفجار تسبب في تدمير 80 في المئة من المخزون الطبي الذي تملكه منظّمة (أطباء بلا حدود) ومنظّمة (الأمين)، ما ولّد نقصاً كبيراً في العديد من الأدوية والمعدات الطبية والإمدادات المخصّصة لمركز يعنى بعلاج مرضى كوفيد-19.

وأوضح البيان أن "تدمير هذا المستودع سيؤثر بشكل مباشر على قدرة (الأمين) على تقديم الرعاية الطبية إلى نحو 100 ألف شخص بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية في منطقة الباب".

ودانت منظمة (أطباء بلا حدود) أعمال العنف هذه، ودعت أطراف النزاع كافة إلى ضمان حماية المدنيين والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المناطق المدنية والبنى التحتية بما في ذلك المرافق الطبية وموظفي القطاع الطبي، تعرّضت بشكل روتيني للهجمات المباشرة وغير المباشرة طوال 10 سنوات.

وقالت منظمة (الأمين) الإنسانية إن مفخخة انفجرت بالقرب من مستودع تابع لها في مدينة "الباب"، ما أدى لحدوث خسائر فادحة في محتويات المستودع من أدوية وتجهيزات طبية، وشددت على ضرورة تجنيب المدنيين والبعثات الطبية وكل ما يتعلق بهما من أي عمل حربي أو أية أعمال انتقامية.

مقالات مقترحة
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا