icon
التغطية الحية

أسعار المواد الأساسية للفئات المستبعدة من الدعم في سوريا

2022.02.01 | 20:30 دمشق

unnamed-1-e1595419808389.jpg
أسعار المواد الأساسية للفئات المستبعدة من الدعم في سوريا (سانا)
إسطنبول - تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري عمرو سالم إن المواد الأساسية المدعومة ستباع للفئات المستبعدة من الدعم بالسعر الحر.

وبحسب تصريحات معاون وزير التجارة الداخلية رشا كركوكي لوكالة أنباء النظام (سانا) فإن "المؤسسة السورية للتجارة ستبيع مخصصات المواد التموينية للفئات المستبعدة من الدعم بالسعر الحر وعبر البطاقة الذكية، حيث سيباع السكر بسعر 2200 ليرة للكيلوغرام الواحد، وكيلو الرز بـ 2000 ليرة".

وأضافت كركوكي أن "المخابز بدأت صباح اليوم الثلاثاء ببيع مادة الخبز للشرائح المستبعدة من الدعم بسعر 1200 ليرة سورية للربطة الواحدة في كوات المخابز، بينما بـ 1300 ليرة لدى البقاليات وصالات ومنافذ البيع والمعتمدين".

وبالنسبة للمحروقات فقد أعلنت حكومة النظام في وقت سابق بيعها بالسعر الحر قبل أن تستبعد بعض الفئات من الدعم، أي أن أسعار بيعها للمستبعدين من الدعم أصبحت كالآتي: (ليتر المازوت بـ 1700 ليرة، وليتر البنزين بـ 2500 ليرة، وأسطوانة الغاز المنزلي 30 ألف و600 ليرة)، هذا في حال كانت متوفرة أصلاً.

عمرو سالم يعلق على الأخطاء في آلية رفع الدعم

وبدأت اليوم الثلاثاء حكومة النظام السوري بتطبيق آلية رفع الدعم عن فئات محددة من السوريين، بحجة "إيصاله لمستحقيه من الشرائح الأكثر احتياجاً في المجتمع ومنع استغلاله وإيقاف الهدر"، ليُفاجَأ كثيرون باستبعادهم من الدعم رغم أنهم من الفئات المستحقة للدعم وفق معايير الحكومة.

وفي تبريره للأخطاء الكثيرة التي حدثت في آلية الاستبعاد من الدعم، وشكاوى مواطنين من الذين يستحقون الدعم بناءً على معايير حكومة النظام ومع ذلك استُبعدوا من الدعم، قال عمرو سالم لإذاعة (شام إف إم) الموالية إن "ما حصل هو أخطاء تقنية وليس قراراً"، مضيفاً "في كل جمع للبيانات، تحصل أخطاء نتيجة قِدم بعض البيانات وعدم تجديدها".

وأوضح أن "وزارة الاتصالات خصصت موقعاً إلكترونياً يمكن من خلاله للمستبعدين من الـدعم بالخطأ تقديم اعتراضاتهم إلكترونياً"، مشيراً إلى أن "الموظف الحكومي أو المتقاعد، وليس لديه أي نشاط تجاري أو موظف بشركة خاصة، واستُبعد بسبب وجود سيارة لديه، من الممكن إعادته للدعم بعد تقديمه الاعتراض".

مواطنون استبعدوا رغم أنهم يستحقون الدعم

واستيقظ الأهالي في مناطق سيطرة النظام السوري صباح اليوم على رسائل وصلت إلى موبايلاتهم تبلغهم أنهم مستبعدون من الدعم الذي تقدمه حكومة النظام على بعض المواد الأساسية عبر البطاقة الذكية.

واشتكى كثير من المواطنين ممن تم استبعادهم من الدعم بوجود أخطاء كثيرة في أسماء الأشخاص الذين تم استبعادهم. ونقل موقع (أثر برس) الموالي عن أحد المواطنين أن رسالة وصلته تفيد باستبعاده من الدعم، بسبب سفره خارج البلاد منذ عام، مؤكداً أنه لم يسافر نهائياً وأنه مقيم في منطقة (القزاز) بريف دمشق، وهناك من اشتكى من حذف عدد من المستفيدين من الدعم عبر البطاقة الإلكترونية، مشيراً إلى أن من بين الذين رُفع عنهم الدعم من كان طالباً جامعياً.

وبحسب (أثر برس) فإن هناك أشخاصاً استبعدوا من الدعم بسبب انتسابهم لنقابات مهنية، أو لأن أحد أفراد الأسرة يعمل موظفاً في التربية، في الوقت الذي أكد فيه وزير التجارة الداخلية بحكومة النظام عمرو سالم أن رفع الدعم لن يشمل الموظفين.