icon
التغطية الحية

أسعار المكسرات تنذر بغيابها عن حفل "رأس السنة" في سوريا.. كم بلغت؟

2023.12.04 | 18:27 دمشق

أسعار المكسرات في سوريا
ارتفاع أسعار المكسرات بسوريا
تلفزيون سوريا- إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أضيف صنف المكسرات (الموالح) إلى قائمة المواد النادر حضورها على موائد سهرات السوريين اليومية، وإحياء المناسبات والأعياد الاجتماعية في مناطق سيطرة النظام في سوريا، نتيجة الارتفاع غير المسبوق لأسعارها في أسواق تلك المناطق.

ووفق موقع "كليك نيوز" المحلي، فإن السهرات وجلسات الأهل والأصدقاء باتت تقتصر على "المتة" أو الشاي، أو "ظرف العصير" الذي يتم حلّه في لتر من الماء، من دون الموالح التي كانت تعد ركناً أساسياً في السهرات واللقاءات، بسبب غلاء سعرها المترافق مع اقتراب الاحتفال بليلة رأس السنة.

وأصبح من الصعب اليوم تأمين تشكيلة صغيرة من الموالح بسبب كلفتها المرتفعة؛ وإن توفرت تلك التشكيلة، فإن جودة أصنافها ستكون منخفضة نظراً لتدني القدرة الشرائية لدى المواطنين ومحدودي الدخل الذين بإمكانهم شراء كيلو من الموالح أو المكسرات، حتى الشراء بوزن "الأوقية" صار محدوداً أيضاً، وأصبح شراء تلك الموالح "بمبلغ مالي زهيد لا يتجاوز ألف ليرة أحياناً"، بحسب أبو علي، أحد أصحاب محال بيع المكسرات.

دوار الشمس بـ 75 ألفاً والكاجو بـ 200 ألف ليرة

وبحسب المصدر، فقد تراوحت أسعار المكسرات بين 20- 200 ألف ليرة، حيث بلغ متوسط سعر كيلو الكاجو أو الفستق الحلبي في السوق 200 ألف، بينما تراوح سعر بزر دوار الشمس بين 50- 75 ألف ليرة، والبزر الأسود البلدي بنحو 30 ألف ليرة.

وأضاف المصدر أن أسعار الموالح الأخرى، كاللوز مثلاً، بلغ 110 آلاف ليرة، والبزر الأسود الإيراني 30 ألف ليرة، والفستق السوداني 35 ألفا، وتراوح سعر كيلو البزر الأبيض (القرع) بين 75 – 100 ألف ليرة سورية.

"بانتظار ليلة رأس السنة"

ونقل المصدر عن "وليد"، وهو صاحب محمصة في مدينة حمص، قوله إن "الطلب تراجع بشكل كبير خلال العام الحالي لضعف القوة المالية للسكان، وأغلبهم يشترون بمبلغ مالي زهيد أو كميات قليلة جداً، بينما ننتظر اقتراب سهرة رأس السنة كونها المناسبة التي تشهد أكثر عمليات البيع".

من جانبها، أوضحت إحدى السيدات بأن "شراء الموالح بات من النسيان ما عدا المناسبات العائلية، بعد أن كان الشراء شبه يومي، خاصة مع وجود (المتة) في سهرات المساء، أما الآن فإن مستلزمات الحياة كثيرة. يمكننا العيش بدون المكسرات مقابل تأمين المواد الغذائية الضرورية"، بحسب المصدر.