أزمة قلبية تودي بحياة مدير سجن صيدنايا السابق وسيم حسن

تاريخ النشر: 17.06.2021 | 18:42 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشفت "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا"، اليوم الخميس، عن وفاة مدير سجن صيدنايا السابق، وسيم سليمان حسن، إثر تعرّضه لأزمة قلبية مفاجئة.

وذكرت أن "حسن"، الذي ينحدر من قرية بتغرامو في ريف مدينة جبلة، من مواليد عام 1969، وتوفي في الثاني عشر من حزيران الجاري.

من هو وسيم حسن؟

تخرّج من الكلية الحربية عام 1990 برتبة ملازم، وفرز إلى الشرطة العسكرية وصار مدرباً وقائد دورات في مدرسة الشرطة العسكرية برتبة نقيب، حتى وصوله إلى سجن صيدنايا نهاية العام 2010، عندما عيّن معاوناً لمديره آنذاك، طلعت محفوض.

وحسب "الرابطة"، ترافق وصول "حسن" إلى سجن صيدنايا "مع انطلاق الثورة السورية وإفراغ السجن من سجنائه القدامى والبدء بزج معتقلي الثورة فيه، وتحوله بشكل تدريجي إلى مكان لعقاب الثورة والمشاركين فيها والمتعاطفين معها".

طوال سنوات كان الرجل الثاني في السجن، حتى تولى منصب المدير خلفاً للعقيد محمود معتوق الذي توفي أيضاً بأزمة قلبية بداية عام 2018، وبقي في منصبه حتى انتهاء خدمته نهاية عام 2020.

وبحسب شهادات ناجين من ما يُسمّى "المسلخ البشري"، وثقتها رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا في الربع الأخير من العام الماضي، شهد السجن في عهد "حسن" إعدام ما لا يقل عن 500 شخصاً كانوا قد دخلوا في "مصالحات" أو ما يعرف بــ "تسوية وضع" في الغوطة الشرقية ودرعا وحمص وحلب وريفها، وسواها من المناطق التي سيطر عليها النظام  بدعم من روسيا بعد عام 2017.

وسجنُ صيدنايا هو أسوأ سجون نظام الأسد سمعةً بعدَ سجن تدمر الأشهر، وهو ‏مقرّ الاعتقال الرّئيس لمعتقلي ما بعد الثّمانينات، إذ افتتح عام 1987م و‏اشتهر بمجازره المتكرّرة وإعدامات نزلائه واستعصائه الشّهير الذي اختتم ‏بمجزرته الكبرى عام 2008م.

فشل المفاوضات بشأن درعا البلد وناشطون يتوقعون بدء عمل عسكري لنظام الأسد عليها
مقبلون على كارثة.. الدفاع المدني يصدر بيانا بشأن التطورات في درعا
درعا البلد.. قتيل بقصف للنظام والأهالي ينزحون | فيديو
حالة وفاة واحدة و38 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
روسيا ترسل لقاح "سبوتنيك لايت" إلى نظام الأسد
بعد أسابيع من انخفاضها.. الإصابات بكورونا تسجل ارتفاعاً في تركيا