أردوغان يتحدث مجدداً عن عودة السوريين بعد حل مشكلة إدلب وعفرين

تاريخ النشر: 08.02.2018 | 16:02 دمشق

تلفزيون سوريا

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حديثه عن عودة السوريين المقيمين في تركيا وفق قانون الحماية المؤقتة، فور حل مشكلة إدلب وعفرين على حد وصفه.

وقال الرئيس التركي في تصريح له اليوم "سنحل مشكلة عفرين وإدلب، فنحن نريد عودة إخوتنا اللاجئين إلى ديارهم، وهم أيضاً يرغبون في العودة إلى أراضيهم بأسرع وقت ممكن".

ويأتي كلام الرئيس التركي بعد أيام فقط من حديثه عن عزم الحكومة التركية تأمين سكن دائم لقرابة 3.5 ملايين سوري داخل الأراضي السورية، ممن يعيشون في تركية، بالإضافة لقوله بأن أحد أهداف عملية "غصن الزيتون"، هو تأسيس العدالة هناك وعودة 3.5 ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا.

وأثارت التصريحات المتكررة للرئيس التركي عن عودة السوريين لبلادهم عدداً من إشارات الاستفهام حول مصير  اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا.

 ويرى بعض المراقبين أن هذه التصريحات موجهة للداخل التركي، وذلك ضمن حملة الدعم الشعبي التي تسعى لها الحكومة التركية بخصوص عملية "غصن الزيتون"، خاصة أن بعض أحزاب المعارضة التركية توجّه انتقادات للحكومة التركية فيما يخص العملية العسكرية.

فتصريحات الرئيس التركي اليوم بخصوص عودة السورين، جاءت في معرض رده على دعوات المعارضة بشأن التواصل مع النظام السوري، حيث قال أردوغان موجّهاً كلامه إلى زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض " لو كان الأمر بيد كليجدار أوغلو لطلب منّا الجلوس مع الأسد على طاولة واحدة ومناقشة الأزمة السورية".

 

بينما يربط عدد من السوريين تصريحات الرئيس التركي ببعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة التركية بخصوص السوريين المقيمين في تركيا، وخاصة القرار الأخير المتعلق بإيقاف منح إذن السفر للسوريين الراغبين في السفر بين المدن التركية.

ويعتقد قسم من السوريين بأن القرار الأخير المتعلق بإيقاف منح إذن السفر للسوريين الذين يحملون وثيقة الحماية المؤقتة، هو جزء من التضييق على السوريين كخطوة أولى قبل إعادتهم لسوريا.

بينما يرى قسم آخر أن الموضوع عبارة عن إجراء أمني مؤقت مرتبط بالعمليات العسكرية في عملية "غصن الزيتون"، وذلك خشية شنّ عمليات إرهابية من قبل عناصر تنظيم "داعش" أو عناصر مؤيدين لحزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب العمال الكردستاني.

ويتواجد في تركيا حوالي 3.5 مليون مواطن سوري وفق الإحصاءات الرسمية التركية، عاد منهم حوالي 100 فقط بعد عملية "درع الفرات" التي أطلقتها القوات التركية بالتعاون مع فصائل الجيش الحر في نهاية شهر أب عام 2016.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا