icon
التغطية الحية

أردوغان وماكرون يناقشان انضمام فنلندا والسويد لحلف "الناتو"

2022.05.26 | 19:20 دمشق

thumbs_b_c_6b936afa8a6baa39fe315c68d817665d.jpg
أردوغان وماكرون (الأناضول)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تواصل كل من فنلندا والسويد مع المنظمات التابعة لـ "حزب العمال الكردستاني/ PKK" وجناحه السوري "YPG"، يتعارض مع مبادئ حلف شمال الأطلسي (الناتو).

جاء ذلك في اتصال هاتفي اليوم الخميس، بحث فيه الرئيس التركي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون العلاقات الثنائية وملفات إقليمية من بينها الغزو الروسي لأوكرانيا وطلب فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف (الناتو)، وفق وكالة الأناضول.

وقالت الوكالة نقلاً عن بيان لرئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، إن أردوغان أعرب خلال الاتصال عن رغبة تركيا التوصل إلى سلام عادل بين روسيا وأوكرانيا في أقرب فرصة، مؤكداً أن بلاده تواصل حث موسكو وكييف على الحوار والدبلوماسية.

وبشأن انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، أفاد أردوغان بأن "تواصل البلدين مع الأفراد والمنظمات الخاضعة لتنظيم بي كي كي/ واي بي جي (الإرهابي) لن يكون متوافقاً مع روح التحالف تحت مظلة الحلف".

الرفض التركي لانضمام السويد وفنلندا إلى الناتو

وفي الـ13 من شهر أيار الجاري، أعلن الرئيس التركي رفض بلاده انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، بالرغم من إعراب بقية دول الحلف عن رغبتهم بانضمام الدولتين.

وقال أردوغان في تصريحات أدلى بها للصحفيين، إنه لا يرغب بـ "تكرار الخطأ نفسه الذي ارتُكب عندما انضمت اليونان إلى الحلف". ووجّه اتهاماً إلى الدولتين بما وصفه "إيواء إرهابيين من حزب العمال الكردستاني/ PKK"، المسجّل في قائمة المنظمات الإرهابية لدى تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.

روسيا تحذّر من انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو

من جهتها، اعترضت موسكو على قرار فنلندا والسويد الانضمام لحلف "الناتو"، محذرة من أن الخطوة "خطأ له عواقب بعيدة المدى" و"ستغير العالم"، بحسب ما جاء على لسان نائب وزير الخارجية الروس سيرغي ريابكوف.

وقال ريابكوف إن بلاده "لن تتقبل ببساطة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو"، مضيفاً أن "العالم سيتغير بشكل جذري بعد قرار السويد الانضمام إلى الناتو".

وفي الـ18 من الشهر الجاري، سلّم سفيرا فنلندا والسويد أمين عام حلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ طلباً رسمياً لعضوية دولتيهما إلى الحلف، على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.

ووصف ستولتنبرغ طلب تقدم الدولتين الرسمي لعضوية الناتو بـ "الخطوة التاريخية"، مؤكداً أن انضمامها "سيعزز أمن الحلف"، وفق ما نقلت الأناضول.