أردوغان: نعمل على شن عملية من أكبر العمليات في سوريا تدريجياً

تاريخ النشر: 01.07.2022 | 12:57 دمشق

آخر تحديث: 01.07.2022 | 20:09 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، "نعمل تدريجياً على شن عملية من أكبر العمليات في سوريا وسننفذها في الوقت المناسب".

وسأل أحد الصحفيين أردوغان عن سبب تأجيل العملية العسكرية المرتقبة في سوريا ضد "وحدات حماية الشعب"، وما إذا كان سبب التأجيل عسكري أم دبلوماسي.

وأجاب أردوغان: "يمكننا أن نأتي فجأة ذات ليلة. لا داعي للقلق. لا حاجة للاستعجال. نحن نعمل بالفعل على ذلك الآن. كما تعلمون لدينا أعمال في شمال العراق من جهة، ونعمل في عفرين شمالي سوريا من جهة أخرى ... هنالك توقعات تتجاوز ما تم فهمه حتى الآن. إذا كنا صبورين قليلاً، آمل أن ننفذ العمليات التي نجريها حالياً خطوة بخطوة وبأقوى طريقة عندما يحين الوقت".

وأضاف الرئيس أردوغان في تصريحات للصحفيين في أثناء عودته من قمة الناتو، أن الوعود التي قُطعت (التفاهمات مع فنلندا والسويد) مهمَّة، لكن الشيء الأساسي هو التنفيذ. وتابع "نحن كدولة تعرَّضت للطعن في ظهرها مرات عديدة في حربها ضد الإرهاب، نتصرف بحذر"، بحسب وكالة الأناضول.

وأشار قائلاً: "سنراقب عن كثب ما إذا كانت الوعود التي قطعت لبلدنا قد تم الوفاء بها في الفترة المقبلة".

وبخصوص العلاقات مع اليونان، قال أردوغان إن قادة الناتو الذين التقى بهم في مدريد عرضوا التوسط لتنظيم محادثات مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس."قلت آسف، لكن ليس لدينا وقت لمثل هذا الاجتماع في الوقت الحالي "، مضيفاً أنه "من الواضح أنهم يقومون بعسكرة الجزر".

لغة يفهمها المجتمع الدولي

وأمس الخميس، قال الرئيس التركي، إن تركيا ستجري عملية عسكرية في شمال سوريا "سيتفهمها" المجتمع الدولي، مؤكداً أن أنقرة لديها مثل هذه الخبرة.

وفي وقت سابق، قال الممثل الرسمي للرئيس التركي، إبراهيم كالن، إن أنقرة مستعدة لعملية عسكرية جديدة في شمال سوريا، يمكن أن تبدأ في أي لحظة.

ورداً على سؤال حول كيفية تقبل المجتمع الدولي للعملية العسكرية المخطط لها للقوات المسلحة التركية في شمال سوريا، قال أردوغان في مدريد: "لن ننفذ عملية لا يفهمها المجتمع الدولي. سنجري عملية "بلغة" يفهمها المجتمع الدولي"، موضحاً أن تركيا لديها خبرة جادة في هذا الأمر. لا داعي للقلق".

العملية العسكرية التركية في سوريا

وكان الرئيس أردوغان قد أكّد، مطلع حزيران الماضي، عزم بلاده على تنفيذ عمل عسكري لاستكمال إنشاء المنطقة الآمنة بعمق 30 كيلومتراً شمالي سوريا، وذلك انطلاقاً من تل رفعت ومنبج.

وقال أردوغان إنّ "بلاده بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارها المتعلق بإنشاء المنطقة، وستعمل على (تطهير) المنطقتين المذكورتين (منبج وتل رفعت) من الإرهابيين".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار