icon
التغطية الحية

أربيل ترفض قرار "المحكمة الاتحادية" بتسليم نفط إقليم كردستان لبغداد

2022.02.16 | 16:24 دمشق

thumbs_b_c_80c3b90c2535efa6680a33de0500a33d.jpg
برلمان إقليم كردستان العراق (الأناضول)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، رفضها لقرار اتخذته المحكمة الاتحادية (أعلى سلطة قضائية في البلاد)، بتسليم نفطه إلى الحكومة الاتحادية في بغداد، معتبرةً  القرار "غير دستوري".

وقالت الحكومة في بيان إن قرار المحكمة الاتحادية "غير عادل وغير دستوري ومنافٍ للحقوق الدستورية لإقليم كردستان وغير مقبول، وكان على المحكمة أن توسع تحقيقاتها وتنظر في مطالب إقليم كردستان".

وأضافت أنها "لن تتخلى عن حقوق إقليم كردستان المنصوص عليها في الدستور العراقي، وفي هذا الإطار ستواصل حكومة الإقليم بذل جهودها للتوصل إلى حل دستوري جذري بهذا الشأن".

وأشارت إلى أنها "ستتخذ جميع الإجراءات الدستورية والقانونية والقضائية لضمان وحماية جميع العقود في مجال النفط والغاز".

وأوضح البيان أن "الدستور العراقي نص على أن مجال النفط والغاز ليس سلطة حصرية للحكومة الاتحادية في ضوء المادة (112)، والتي اعترفت بحق إقليم كردستان في استخراج وتطوير نفط وغاز الإقليم".

وأمس الثلاثاء حكمت المحكمة ومقرها بغداد، بعدم دستورية قانون النفط والغاز الذي شرعه برلمان إقليم كردستان، وألزمت حكومة الإقليم بتمكين وزارة النفط وديوان الرقابة المالية الاتحادي بمتابعة إبرام العقود لبيع النفط والغاز في الإقليم، وتسليم النفط للحكومة الاتحادية في بغداد.

وتنص المادة (112) من الدستور على أن "الحكومة الاتحادية تقوم بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة، على أن توزع وارداتها بشكلٍ منصفٍ يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع أرجاء البلاد".

واتفقت الحكومة العراقية على منح إقليم كردستان 12.67 في المئة من الميزانية الاتحادية لعام 2021، مقابل تسليم الإقليم 250 ألف برميل يومياً من النفط المنتج من حقوله لبغداد.

وكانت بغداد تدفع شهرياً 453 مليار دينار عراقي (نحو 312 مليون دولار) كرواتب لموظفي الإقليم خلال فترة ترؤس حيدر العبادي الحكومة بين عامي (2014 - 2018). وتقول بغداد إن الإقليم لم يسلم الحكومة الاتحادية النفط المنتج وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين.

ويتولى إقليم كردستان تصدير نفطه المنتج منذ سنوات بمعزل عن الحكومة الاتحادية بالاعتماد على قانون النفط والغاز في الإقليم الذي صوت عليه برلمان الإقليم عام 2007، وتعتبره بغداد مخالفا للدستور الاتحادي.