"أبو خولة" يعلن حلّ "شهداء الشرقية" وتسليم السلاح

تاريخ النشر: 28.10.2018 | 21:10 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلن القائد العسكري لـ "تجمّع شهداء الشرقية" التابع لـ الجيش السوري الحر، أمس السبت، حلّ "التجمّع" بشكل كامل وتسليم السلاح للقضاء العسكري.

وبرّر القائد العسكري لـ فصيل "شهداء الشرقية" المعروف بـ(أبو خولة)، حل التجّمع نتيجة "تدهور وضعه الصحي، وقيام بعض الأطراف بارتكاب أعمال مخلّة، وإلصاقها بالتجّمع"، وذلك عبر تسجيل مصوّر نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح "أبو خولة" في المقطع المصوّر، أنه "بسبب الوضع الصحي الراهن، وتدهور الحالة الصحية، وبسبب أعمال الشغب التي تقوم بها بعض المجموعات التابعة لبعض الفصائل من إفساد وخطف ونسب هذه الأعمال لتجمع شهداء الشرقية، أعلن عن حل تجمع شهداء الشرقية بالكامل".

وشدّد "أبو خولة"، أنه "لم يعد مسؤولاً عن أي عمل يصدر مِن أي جهه وينسب إلى تجمّع شهداء الشرقية بعد حلّه"، مبدياً استعداده للمثول أمام أي محكمة في حال وجود أي شكوى ضده".

 

 

مِن جانبهم، قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن سبب إعلان حل "تجمّع شهداء الشرقية" العامل في القطّاع الشمالي الشرقي بريف حلب، جاء نتيجة "مضايقات تركيّة" على خلفية رفض "أبو خولة" الامتثال لـ أوامر تركيا بمنع الاشتباك مع قوات "نظام الأسد" التي تسيطر على معظم بلدة تادف شرق حلب.

وسبق أن هاجم فصيل "شهداء الشرقية" بقيادة "أبو خولة" مواقع قوات النظام في بلدة تادف، وذلك كـ نوع مِن تخفيف الضغط على محافظة درعا التي كانت تتعرض حينها لـ حملة عسكرية "شرسة" شنّها "النظام" - بدعم روسي - وانتهت بعقد "تسويات ومصالحات" وتهجير الرافضين إلى الشمال السوري.

ويضم فصيل "تجمّع شهداء الشرقية" مقاتلين منحدرين مِن المنطقة الشرقية وبشكل خاص أبناء محافظة دير الزور، الذين توجّهوا إلى الشمال السوري عقب سيطرة تنظيم "الدولة" على المنطقة، وكان يعمل في ريف حلب مع فصائل أخرى مِن المنطقة الشرقية هي "أحرار الشرقية، وأسود الشرقية، وجيش الشرقية".