انفجارات على جبل قاسيون واستمرار التصعيد بالغوطة الشرقية

تاريخ النشر: 06.01.2018 | 09:01 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

وقعت انفجارات ليل أمس الخميس في كتيبة المدفعية التابعة لقوات النظام في جبل قاسيون بالعاصمة دمشق، حسب ناشطين.

ونشر ناشطون مقطعاً مصوراً يظهر اشتعال النيران في الموقع العسكري، مرجحين انفجار مستودع ذخائر في مبنى كتيبة المدفعية ومرابض المدفعية التي تقصف أحياء غوطة دمشق  الشرقية.

استهدفت  الغارات اللواء 91 في منطقة الكسوة  واللواء 90 في منطقة تل الشحم بريف القنيطرة الشمالي.

يذكر أن الطيران الإسرائيلي شن غارات على مواقع لقوات النظام في منطقة الكسوة بريف دمشق، في ديسمبر/كانون الأول(2017)، و استهدفت  الغارات اللواء 91 في منطقة الكسوة  واللواء 90 في منطقة تل الشحم بريف القنيطرة الشمالي.

وفي غوطة دمشق الشرقية ارتفع عدد قتلى غارات شنتها طائرات يرجح  أنها روسية على بلدة مسرابا ليل الأربعاء الخميس، إلى 29 مدنياً على الأقل، و قالت هيئة الدفاع المدني على صفحتها في "فيسبوك" : إن قوات النظام استهدفت مدينة حرستا بأكثر من 250 قذيفة، وبأربعة  صواريخ أرض-أرض .

وأشارت "الهيئة" إلى أن  طائرات حربية  روسية قصفت مدن الغوطة، كما أكدت الصفحة غير الرسمية لقاعدة حميميم العسكرية نقلاً عن الناطق باسم القاعدة أليكسندر إيفانوف،  أكدت شن قاذفات روسية غارات جوية على مناطق تنشط فيها تنظيمات وصفتها بالمتطرفة في الغوطة الشرقية.

 ألغيت صلاة الجمعة اليوم في مدن وبلدات الغوطة الشرقية بسبب استهداف قوات النظام  للتجمّعات السكنية والمساجد.

وأفاد مراسلنا بأن "مديرية شؤون المساجد والأوقاف"، التابعة لـ"الهيئة الشرعية في دمشق وريفها"،  ألغت صلاة الجمعة اليوم في مدن وبلدات الغوطة الشرقية بسبب استهداف قوات النظام  للتجمّعات السكنية والمساجد.

وفي دمشق قالت وكالة الأنباء التابعة للنظام "سانا" : إن امرأتين قتلتا  وجرح 24 آخرين أمس، جراء سقوط قذائف على حي العمارة في العاصمة دمشق  وضاحية حرستا .

يأتي ذلك في ظل تواصل الاشتباكات في محيط إدارة المركبات، حيث أفاد مراسلنا  بأن قوات المعارضة  المسلحة واصلت تقدمها نحو كراج الحجز قرب مبنى محافظة ريف دمشق الإستراتيجي.

 و أوضح مراسلنا أن مبنى المحافظة  ذو أهمية  استراتيجية نظراً لارتفاعه، ما يسمح لقوات المعارضة بالسيطرة النارية على فرع الاستخبارات الجوية والحيلولة دون تقدم قوات النظام إلى داخل الغوطة الشرقية.

وجاء تقدم المعارضة المسلحة بعد استقدام النظام تعزيزات عسكرية من الحرس الجمهوري و قوات الفرقة الرابعة الرابعة، في محاولة لفك الحصار عن عشرات العناصر  في إدارة المركبات، التي تحاصرها المعارضة المسلحة.

وأضاف مراسل"تلفزيون سوريا"  أن  المعارضة المسلحة أعلنت  أمس  مقتل أكثر من17 عنصراً من قوات النظام، في كمين  على أطراف بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

كما قتل  ستة عشر مقاتلا ً من المعارضة المسلحة في معارك مع قوات النظام  بمدينة حرستا خلال عملية السيطرة على إدارة المركبات وأسرت المعارضة  أحد عشر عنصراً لقوات النظام الأربعاء الفائت في محيطها .

ونشر  جيش الإسلام على صفحته في موقع "تويتر" صوراً لمشاركة الآليات  العسكرية الثقيلة ( دبابات وعربات ب إم ب) في معارك بمنطقة الزريقة في الغوطة الشرقية، كما  أُعلن  نجاح عملية تسلل خلف خطوط  "تنظيم الدولة " في منطقة البساتين الفاصلة بين بلدة يلدا والحجر الأسود، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف التنظيم .

من جهته نفى محمد علوش القيادي  في "جيش الاسلام" العامل في الغوطة الشرقية، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، ارتباط تصعيد النظام العسكري على الغوطة   بهجمات "الفصائل" على مواقع النظام، موضحاً أن الأخير "يحشد قواته خصوصا على جبهاتنا منذ أكثر من شهر للاعتداء على الغوطة".

وكانت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، قد أعلنت منتصف نوفمبر/تشرين الأول 2017 عن إطلاق معركة"بأنهم ظلموا"والتي تهدف للسيطرة على "إدارة المركبات" التابعة لقوات النظام  في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق .

وتواصل قوات النظام تصعيدها العسكري في الغوطة الشرقية، بالرغم من شمول اتفاق خفض التصعيد المنطقة، بموجب اتفاق توصلت إليه موسكو وطهران وأنقرة في أستانا في شهر أيار/ مايو2017، وبدأ سريانه في الغوطة الشرقية في تموز/ يوليو من العام نفسه.

 

 

 

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن