المحرقة الروسية

الحاجة أم محمد فايز، 80 عاماً، لديها 200 حفيد، هجّرها قصف النظام وأولادها وأحفادها إلى بساتين الزيتون في ريف إدلب، عند الحدود السورية التركية.

05-آب-2019

منذ تاريخ 9-2018 بدأ الهجوم الذي شنته روسيا والنظام وميليشيات إيران على مناطق خفض التصعيد
التي اتفقت الدول الضامنة لمسار أستانا على إنشائها، وكانت النتيجة عبر 3 حملات عسكرية تعرض لها نحو 781 مدنياً قتل بينهم 208 من الأطفال، في منطقة يقطن فيها نحو 4 ملايين مدني.

04-آب-2019

محمد ربيع الخطيب، طبيب مهجر من بلدة تسيل بريف درعا، يعمل ضمن طاقم الإسعاف في مشافي ريف إدلب.
إعداد: نيڤين الدالاتي

28-تموز-2019