مهجر

بخطاها المرهقة من ثقل السنين ووجع التهجير والفراق المضني، مضت تطوي المسافات بين الغربة والوطن، تدخل المعبر الذي عبرت منه مئات الأرواح المهجرة قسراً، ووجهتها إلى قريتها المدمرة في ريف إدلب، كانت  ساعات "أم أحمد" على الطريق الحدودية أطول ساعات العمر.