الكراهية

كشفت دراسة ألمانية حديثة عن تراجع نسبة الأشخاص المؤيدين لاندماج اللاجئين في ألمانيا في العام الماضي، في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة أصحاب المواقف "المعادية للاندماج"، وكذلك المعادين للمسلمين.
أظهرت مراسلات خاصة نشرها عضوان سابقان في حزب "البديل من أجل ألمانيا" المتطرّف، عبارات ذات دلالات عنصرية وتدعو للعنف والكراهية ضد اللاجئين في ألمانيا بالإضافة إلى مكونات أخرى داخل المجتمع الألماني.
أدى الاستعصاء المديد للمسألة السورية إلى شيوع أحاسيس مضطربة لدى جمهورها الثائر على وجه الخصوص، بعد عقد من التقلب بين الأمل، الذي يتعلق بقشة كل مرة، وبين الإحباط.
نشر صحفي تركي يُدعى "مراد جيريهان جكان" تغريدة على حسابه في تويتر، زعم فيها أن اللاجئين السوريين تلقوا مبلغ 3 آلاف و455 ليرة تركية قبيل إعلان الإغلاق العام نهاية الأسبوع الفائت.
كشف بحث أجري في الولايات المتحدة الأميركية، أن معدل جرائم الكراهية المرتكبة في العام الماضي وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2008 بحسب ما نقلته وكالة الأناضول التركية.