الدفاع المدني

رائد الصالح مدير منظمة الدفاع المدني في سوريا يروي شهادته حول ما عايشه في الشمال السوري في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وحملة القصف المستمرة ويحكي قصة المخيمات العشوائية وكيف تسببت الأمم المتحدة ومنظماتها في الكارثة، ويوجه رسالة لكل السوريين في الخارج.

بثّ الدفاع المدني في إدلب تقريراً وثائقياً مصوراً لأخطر اللحظات التي تمر بها فرقه، خلال بحثها عن الناجين تحت أنقاض المنازل التي دمرتها آلة النظام وروسيا الحربية، واستعرض إحصائية بعدد القتلى والمصابين من متطوعي الدفاع المدني خلال التصعيد الأخير على ال

قتل وجرح مدنيون إثر غارتين جويتين، استهدفتا الأطراف الشمالية لمدينة سراقب، في ريف إدلب.

قُتل يوم أمس الثلاثاء 11 شخصاً بينهم عنصر من الدفاع المدني وامرأتان، وأصيب 20 آخرون بينهم 5 أطفال و3 نساء، في القصف الجوي والمدفعي من قبل روسيا والنظام على بلدات عدة من محافظة إدلب.

رجح تقرير الطب الشرعي التركي، فرضية انتحار غوستاف إدوارد لو ميسورييه، أحد داعمي الدفاع المدني السورية، في مدينة إسطنبول