الائتلاف الوطني

بقيت ورقة إبعاد الشباب السوري عن العمل السياسي في الإطار الوطني إحدى أهم أسباب ضعف كوادر المعارضة السياسية "التقليدية"، حيث رفضت المعارضة إشراك تلك الفئة على مدار العقد المنصرم.
لطالما علت الأصوات المطالبة بوحدة المعارضة السورية عبر سنوات من عمر الثورة السورية من قبل النخبة السورية والثوار السوريين، بالإضافة إلى المطالبات الدولية التي تطالب بوحدة المعارضة
لم تنجح محاولات إيجاد مجلس، أو رابطة للجالية السورية في هولندا حتى الآن، مع أن عدد أفراد الجالية يتجاوز المئة ألف، وقد وصلت سنوات وجود عدد كبير منهم إلى نحو عقد من الزمن
يُساق كلام معسول، منذ مدة ليست قصيرة، حول القيام بخطوات لإصلاح الائتلاف السوري المعارض، بما سيغيّر وجهه، ويلمّع صورته أمام السوريين
مضى أكثر من عقد على أوّل صرخة مواطن سوري للحريّة ولا نزال - نحن السوريين- حتى حينه هائمين على وجوهنا لدى كل أزمة تصيبنا.