هيئة تحرير الشام

شرعت فصائل الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام في إجراء ترتيبات جديدة في محافظة إدلب، قد تؤدي إلى حل عقدة "هيئة تحرير الشام"، وتساهم في دفع الهيئة باتجاه مزيد من التناغم مع الرغبة التركية.
بالكاد حفلت أوساط الثورة والمعارضة بالقتال الذي نشب الأسبوع الماضي، بين الفصائل السلفية الجهادية الرئيسية في إدلب، حتى المواطن العادي في تلك المنطقة لم يهتم لصوت المدافع والرصاص، بعد أن ضجر الجميع من هذه الظاهرة.
تتمايز صفوف هيئة تحرير الشام يوماً بعد يوم في ح بات واضحاً أنها باتجاه التأكيد على محليتها بعيداً عن أدبيات الجهادية السلفية التي قامت على أساسها جبهة النصرة في سوريا كفرع لتنظيم القاعدة مع بداية الثورة السورية. وأثبت الجولاني مهندس تحولات جبهة النصر
أصدرت هيئة تحرير الشام قرارات جديدة بضبط الوجود العسكري وإنشاء أي كيان عسكري أو مدني في ثلاث مناطق من محافظة إدلب، وذلك بعد منعها العمل العسكري خارج غرفة عمليات "الفتح المبين" عقب الاقتتال الذي خاضته ضد فصائل غرفة عمليات "فاثبتوا".
اتهم قائد "تنسيقية الجهاد" المنضوية في غرفة عمليات "فاثبتوا"، هيئة تحرير الشام بالهجوم على نقاط رباطها في شمال غربي سوريا. الأمر الذي نفته تحرير الشام وأوضحت تفاصيل ما حصل.