هيئة التفاوض السورية

أكد رئيس "هيئة التفاوض السورية" المعارضة، أنس العبدة، على أهمية وفعالية العقوبات الأوروبية التي تستهدف نظام الأسد ورجاله وضرورة استمرارها وتشديدها، دون المساس بالمساعدات الخاصة بجائحة "كورونا".
لأوّل مرة منذ أن أسس مجلس القبائل والعشائر السورية يعقد ملتقى له في شرق الفرات التي انتزعتها قوات المعارضة السورية في معركة نبع السلام من أيدي قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية.
في منتصف آذار الماضي، كُشف في دمشق عن اتفاق بين مجموعة من التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة، داخل البلاد وخارجها، أبرزها "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة، و"المبادرة الوطنية"، عن استعدادها للإعلان عن تشكيل كيان سياسي جديد
في زحمة الحديث عن انتخابات رئاسية يعتزم الأسد وحليفه الروسي عقدها خلال الأسابيع المقبلة، والإشارة إلى تراجع الاهتمام الدولي بالقضية السورية حتى على صعيد الملف الإنساني والمساعدات المالية.
شددت المبعوثة الأميركية إلى سوريا بالإنابة، إيمي كترونا، على أن الانتخابات التي سيجريها نظام الأسد "غير حرة وغير نزيهة، ولن تشرعن وجود الأسد"، مشيرة إلى أنها "لا تتماشى مع معايير القرار الأممي 2254".