مشفى تشرين

لا أحد يعلم ماذا يجري خلف جدران مشفى تشرين الجامعي في مدينة اللاذقية، وذلك منذ أن امتنعت عن قبول المراجعين، وحوّلت لمركز حجر لمصابي كورونا "بشكل غير معلن".
تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لصحن طعام خاص بمشاف فيه ملعقة لبنة فقط، قيل إنها وجبة للأطباء المقيمين في مشفى تشرين الجامعي باللاذقية ليوم كامل، وأثارت الصورة جدلاً على وسائل التواصل، ما دفع مدير المشفى للرد على هذا الموضوع بتصريحات
تحوّلت مهنة الطبيب الإنسانية إلى مهنة تجارية خطيرة ما تزال تودي بحياة المئات مِن مرضى فيروس كورونا في مشافي محافظة اللاذقية التي يسيطر عليها نظام الأسد..
قال مدير مشفى تشرين الجامعي علي علوش إن أعداد الإصابات في اللاذقية تضاعفت، وإن المحافظة وصلت إلى ذروة الوباء.