الفقر في سوريا

أصدرت الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية تقريراً قالت فيه إن نحو 20 مليون شخص واجهوا أزمات غذائية العام الفائت، وذلك بسبب الصراعات المسلحة وجائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى تقلبات الطقس، حيث جاءت سوريا ضمن الدول الـ 10 الأكثر تضرراً بالأزمة.
"عشر سنوات من حرب لا تبقي ولا تذر".. هو عنوان المرحلة التي مرت بها الغوطة الشرقية خلال عشر سنوات عصفت بها فما خلفت وراءها سوى دمار في الممتلكات ونقص في الغذاء فضلاً عن سوء الأوضاع المعيشية وتراجع سوق العمل ما يعني أن شبح الجوع بات الأكثر وضوحاً
على مر الزمان، ارتبط شهر رمضان بالخير والبركة، وكان دائما مناسبة ليتحسس الميسورون أحوال الفقراء، ويردوا عليهم بعض حقهم في أموالهم التي هي نعمة من الله.
استجابت مجموعة أهلية خيرية تدعى "هذه حياتي" للرجل الذي انتشرت صورته، مساء أمس الثلاثاء، على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يفترش الأرض في مدينة إدلب.

تستمر تكاليف المعيشة بالصعود مع ارتفاع الأسعار في سوريا، حيث قفزت حاجة الأسرة السورية من 773 ألف ليرة، إلى أكثر من مليون ليرة شهرياً منذ مطلع العام الجاري، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وتراجع سعر الليرة.