العلمانيون

كان الشيخ أحمد حسون أكبر عمامة شاركت في مؤتمر عن العلمانية عقد في دمشق قبل الثورة بسنوات قليلة. كعادته، التقط النغمة المطلوبة وعزف عليها مقدّماً للموجودين ما يطربون لسماعه؛ إسلاماً مستنيراً ومنفتحاً قدر ما يريدون وأكثر
"عَطَب الذات وقائع ثورة لم تكتمل"، عنوان الكتاب الذي سيصدر للمفكّر والأكاديمي برهان غليون، والذي سيتحدث فيه عن صراعات المعارضة السياسية بين الإسلاميين والعلمانيين في عامي 2011 و2012 التي تزامنت مع تأسيس المجلس الوطني السوري.
القضاء المصري يصدر أحكام إعدام تعسفية تدخل ضمن منطق الانتقام الذي يقود ويحكم عمل الأجهزة القضائية والأمنية والسياسية المصرية منذ انقلاب الجنرال عبد الفتاح السيسي
إلى أيّ مدى أسهمت ثورات الربيع العربي، والثورة السورية على وجه الخصوص، في تعرية الخراب الذي خلّفته البنى الإيديولوجية الشائخة على مستوى الوعي والتفكير، والتي مازالت تقذف مخزوناتها المزيد من حممها
قد تبدو للوهلة الأولى، وكما روّج كثر، بأن الثورة، أو الثورات، تتناقض مع فكرة المؤسسة، بمعناها الشائع، فالثورة تحتمل الكثير من الفوضى، بينما تقوم المؤسسة على التنظيم العامودي والأفقي، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً نسبياً، فيما يتعلق بالثورات السريعة والخاطفة، والتي تنهزم أو تنتصر، في وقت قصير