شهداء البياضة

يصادف يوم الثاني عشر من آذار، الذكرى العاشرة لارتكاب نظام الأسد مجزرة من أشنع المجازر الميدانية بحق أهالي أحياء العدوية وكرم الزيتون (الرفاعي)
كان الهتاف مشتتًا وضائعًا بين آلاف المشاركين في الاعتصام، والذين كانوا حديثي العهد برفع أصواتهم والتعبير عما رصدته أسلحة القناصين على أسطح المباني المحيطة بالساحة بـ"الممنوع"، "احتاجوا شخصًا شجاعًا ليقف ويقود الاعتصام، هو لمس ذلك.. قال لي احملني على