بدأت شلالات حزيرين في بلدة سلمى بريف اللاذقية الشرقي تستعيد شيئاً من حضورها القديم، بعد سنوات طويلة ظلت خلالها شاهدة على خسائر واسعة أبعدت الزوار، وأوقفت أحد..
بعد أكثر من خمس سنوات من سيطرة قوات النظام على مصيف سلمى بريف اللاذقية لا تزال منازل البلدة السياحية التي لطالما كانت متنفسا لأهالي اللاذقية خاوية على عروشها، والخراب والدمار منتشر بين شوارعها وكأن المعركة كانت بالأمس.