لجأ بعض السوريين إلى شتى بقاع الأرض بحثا عن الأمان وهرباً من الموت المحتم، بينما هرب بعضهم الآخر ليحصل على فرصة أفضل في التعليم والعمل، لكن السوريين الهاربين من
تتصاعد الوفيات في سوريا منذ أكثر من شهر تقريباً، نتيجة الإصابة بفيروس تنفسي حاد لم يتم تشخيصه بدقة ولم يتم الإعلان أو التحذير منه رسمياً عبر وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، إلا أن السوريين باتوا متأكدين من أن الجائحة التي تنتشر بينهم هي غير مسبوقة