حافظ الأسد

يعدّ الكتاب مرجعاً استثنائياً للعديد من الانتهاكات والجرائم، سواء التي مورست في سوريا قبل ثورة 2011 أو التي أعقبتها
ما أشدّ تقاليد المُلك في بريطانيا، وما أحزم مراسم المُلك وواجباته وأركانه، تتويجًا وخروجًا، موائد وقلائد، نومًا ويقظة.
في الجزء السابق من هذه المادة تم تناول نشأة حافظ الأسد والظروف الاجتماعية والسياسية المحيطة به، وأنه نشأ في بيت وحدوي على الأقل في مرحلة نمو حافظ الأسد الأولى
مع اللمسات الخبيثة الخطيرة الأخيرة على "الاتفاق النووي" بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (عبارة الخمينية المفضّلة لوصف أميركا)
في عالمٍ سوري محكوم بالتعقيد والتشابك، عمّت الفوضى، واتسع نطاق التدخلات وازدادت دوائر التعسف، حتى يبدو الحديث عن "السيادة السورية" مجرّد غطاء لأحلاف مضمرة وأقطاب معلنة؟. غطاء يكفي لجعل السيادة مجرد أضغاث أحلام..