تحركات عسكرية

ترسم تصريحات المسؤولين في الدول الفاعلة بالملف السوري، خيوط مرحلة جديدة قد تبدأ في سوريا، يبدو فيها أن موسكو هي الخاسر الأكبر، على حساب تقارب أميركي - تركي في وجهات النظر، قد تترجم واقعاً من خلال صفقة ربما تحسمها أنقرة، مستغلة ورقة رابحة بيدها، تتمثل