بعد مرور عام على خلاص سورية من حكم الأسد، وهو الخلاص الذي لم يكن من الممكن أن ينفتح أي أفق وطني يشارك فيه الناس، لا تزال البلاد مثقلة بإرث عميق من الأزمات..
تُعدّ مسألة الإدارة المحلية واحدة من أعقد القضايا في النقاش السوري الراهن، لأنها لا تتعلق فقط بآليات الحكم والإدارة، وإنما تمسّ جوهر العلاقة بين الدولة والمجتمع
شن القيادي البارز في "الإدارة الذاتية" آلدار خليل هجوما على الحكومة السورية، معتبرا أنها غير شرعية ومرفوضة وطنياً، رابطا حل الأزمة معها بإطلاق سراح زعيم حزب
قالت "الإدارة الذاتية" إنها ترفض الانفصال وتتمسك بوحدة الأراضي السورية، معتبرة أن مطالبها تندرج ضمن أهداف الثورة السورية، وعلى رأسها "بناء دولة لا مركزية