شهدت السنوات الأخيرة تحديات كبيرة في مجال التكنولوجيا والحماية الرقمية في سوريا، حيث أدت العقوبات المفروضة على النظام السوري البائد لوقف الإبادة الجماعية والحرب
زعم النظام السوري أن كثيرا من الروابط الإلكترونية المنتشرة بعد الزلزال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تعرض مساعدات إغاثية على المتضررين، هي روابط احتيالية تنتحل صفة حكومته، هدفها "زعزعة ثقة المواطن بالحكومة".