في الأزقة الضيقة لدمشق القديمة، حيث تختلط رائحة التاريخ بأصوات الباعة والحرفيين، ما تزال المسابح تتدلى على واجهات المحال في أسواق الحميدية ومدحت باشا وسوق
تحولت أرصفة مدينة دمشق من مساحات عامة مخصصة لعبور المشاة إلى "حيز مستقطع" تتقاسمه بسطات العرض التابعة للمحال التجارية الكبرى من جهة، وعربات الباعة الجوالين من
تزدحم أسواق دمشق بالمتفرجين أكثر من المشترين مع اقتراب عيد الفطر. يقف كثير من الزبائن أمام واجهات المحال يقرأون الأسعار المعلقة، ثم يغادرون بصمت من دون شراء.
رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، إلا أن السوريين يبدون كمن يربّي الأمل في المزهريات.. فلكل وجه نصه الخاص، لكنها تتكامل في النهاية لتصبح رواية تعبر عن المجتمع ككل..
من الإفطار الجماعي إلى الدعوات الصادقة، ومن المأكولات الشعبية إلى الزيارات العائلية، يشغل شهر رمضان في سوريا فصلاً خاصاً من فصول الحياة الاجتماعية والثقافية
تشكو الأسر السورية من عجزها عن تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية مع اقتراب شهر رمضان، في ظل ارتفاع الأسعار مقابل دخل محدود، وتراجع واضح في حجم المساعدات الخيري
مع حلول اليوم الأول من شهر رمضان، لم يعد الحديث عن "الاستعداد للشهر" دقيقا بالكامل، فالشهر بدأ فعليا، لكن حسابات المونة لا تزال مستمرة داخل كثير من البيوت بدمشق