وزير داخلية بريطانيا: تعرضت بطفولتي لاعتداء على غرار السوري جمال

وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد (رويترز)
تلفزيون سوريا - متابعات

كشف وزير الداخلية البريطاني من أصل آسيوي "ساجد جاويد" عن تعرضه لاعتداء عنصري مشابه للاعتداء الذي وقع الأسبوع الماضي بحق اللاجئ السوري جمال، وأنه سيلتقي عائلة الأخير "لشرب الشاي".

وعبّر وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد لصحيفة التايمز عن "غضبه الشديد" عندما شاهد الأسبوع الماضي الفيديو الذي ظهر فيه جمال وهو يتعرض لاعتداء عنصري من قبل أحد زملائه في المدرسة، مشيراً أن الفيديو المصور أعاد له الذكريات عما حصل معه في مدينة بريستول.

وتحدث جاويد عن الهجوم العنصري الذي تعرض له من قبل متنمرين في المدرسة عندما كان في سن الحادية عشرة من عمره في إحدى مدارس مدينة بريستول، وذلك لكونه من أصل آسيوي، متسائلاً "كيف يمكن أن يستمر هذا النوع من الأمور؟".

 

ساجد جاويد في طفولته

 

وقال "توجه إليّ بشكل غير متوقع، ولكمني في وجهي.. سقطت على الأرض، ولكن بعد ذلك استيقظت وكنت أحاول أن أضربه مرة أخرى، لكنه كان أكثر صرامة مني، ظللت أبكي، لكنه استمر في لكمي".

وأضاف جاويد أنه أطلق على زميله الذي ضربه اسم "باكي النذل"، إلا أنه التقى به بعد 10 سنوات في أحد المراكز التجارية وقال له "ساجد أليس كذلك؟ أنا آسف على ما فعلته".

وأعلن الوزير البريطاني ساجد جاويد أنه بعث برسالة شخصية وأعرب عن أمله في مقابلة جمال وعائلته لتناول "كوب من الشاي" في وقت ما، لافتاً إلى أن ردة فعل الرأي العام البريطاني التي استنكرت الفعل أظهرت "الطبيعة الحقيقية للبلاد".

وُلد وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد في روتشديل لانكشاير، وهو ابن سائق حافلة باكستاني، وصل إلى المملكة المتحدة في عام 1961.

وجمعت حملة تبرعات لعائلة جمال أكثر من 158 ألف جنيهاً استرلينياً، والتي ستستخدمها العائلة للانتقال إلى مكان آخر من البلاد.

وكانت الشرطة البريطانية أعلنت أنها اعتقلت المراهق الذي اعتدى على جمال وشرعت في التحقيق معه وتم توثيق تهمة بالاعتداء، كما أنه سيحاكم في محكمة القاصرين قريباً، لتتحدث الأنباء لاحقاً عن مغادرة المعتدي البلاد مع والدته ما أثار مخاوفاً من عدم محاسبته.

شارك برأيك

أشهر الوسوم