حالات تسمم تطال أطفال مهجّري حمص في جرابلس

أحد مخيمات المهجّرين قرب مدينة جرابلس شمال شرق حلب (انترنت)
تلفزيون سوريا

أصيب نحو عشرين طفلاً مِن مهجّري شمال حمص بـ حالات "تسمّم" في مركز إيواء بريف مدينة جرابلس شمال شرق حلب، نتيجة تلوث المياه وارتفاع درجات الحرارة وسوء الأوضاع الصحية هناك.

وقال ناشط من مهجّري حمص لـ موقع تلفزيون سوريا، إن 20 طفلاً "تسمّموا" في مركز الإيواء بقرية "أم روثة"، بسبب تلوث المياه وعدم توفر الأدوية، إضافة لـ الضغط السكّاني الكبير داخل المركز، مع انعدام الخدمات الطبية هناك.

ويقطن المهجّرون في مركز إيواء قرية "أم روثة" - حسب الناشط -، ضمن أبنية "هنغارات" كانت تستخدم كـ"حظائر ماشية" سابقاً، حيث يقطن نحو 35 عائلة في "الهنغار" الواحد، يتم تقطيعه - مِن خلال "بطانيات وأغطية" - كـ غرف صغيرة بمساحة "3 أمتار مربع" لـ كل عائلة.

وأضاف الناشط، أنهم أسعفوا المصابين إلى مشفى مدينة جرابلس، إلّا أنهم عادوا إلى مركز الإيواء دون علاجهم لـ عدم توفر طبيب مختص، فيما أشار ناشطون آخرون، إلى أن المشفى ما زال "مضرباً" فضلاً عن غياب قسم كبير من كوادره، على خلفية الخروقات الأمنية في جرابلس.

ولفت الناشط، إلى أن المنظمات الإنسانية والإغاثية أهملت المهجّرين في مركز إيواء "أم روثة"، ولم تقدّم لهم أي مساعدات أو مواد غذائية، مشدّداً على حاجة المهجّرين لـ الأدوية وحليب الأطفال الذي يبلغ عددهم في المركز أكثر مِن 100 طفل.

ويقع مركز الإيواء في قرية "أم روثة" شرق مدينة جرابلس، ويضم قرابة (106 عائلات) من مهجّري ريف حمص، الذين يعيشون أحوالاً إنسانية صعبة - وخاصة الأطفال -، في ظل افتقارهم لـ معظم مقومات الحياة، مع سوء الوضع الصحي والطبي في ظل انتشار الأمراض.

يشار إلى أن آلاف المهجّرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة، وصلوا إلى الشمال السوري (شمال وشرق حلب، محافظة إدلب) بعد توصل "هيئة التفاوض" عن الريفين و"الوفد الروسي" إلى اتفاق ينصّ على إيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ "التسوية" مع قوات النظام، بعد تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل والمتوسط.

شارك برأيك

أشهر الوسوم