الإدارة الذاتية: سنمنع شحنات القمح من الخروج إلى مناطق النظام

عامل يجمع الشعير في حقل في القامشلي (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات

قال مسؤول في الإدارة الذاتية التي يهيمن عليها حزب الاتحاد الديمقراطي شمال سوريا إنهم سيمنعون شحنات القمح من الدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام، في محاولة لتعزيز الاحتياطيات.

وذكر سلمان بارودو رئيس هيئة الاقتصاد في الـ "إدارة" لوكالة رويترز إن إنتاج القمح في الجزيرة السورية لعام 2019 سيصل إلى 900 ألف طن، على الرغم من الضرر الناتج عن أمطار غزيرة وحرائق كبيرة اجتاحت حقول المحصول.

وأضاف أن محصول القمح في العام الماضي بلغ نحو 350 ألف طن، اشترى النظام منه 100 ألف طن، أو نحو 40 بالمئة من مشترياتها من كل أرجاء سوريا.

وتقع ثلاث محافظات تشكل تقريبا 70 بالمئة من إنتاج القمح في سوريا في أيدي قوات سوريا الديمقراطية، التي تعد وحدات حماية الشعب عمودها الفقري.

وأوضح بارودو "القرار الذي اتخذناه، أن يبقى محصول مناطق شمال وشرق سوريا في شمال وشرق سوريا... لأننا بحاجة لهذه المادة من أجل البذار والطحين.. هو قرار من أجل تأمين لقمة العيش ومن أجل تأمين مُستلزمات الزراعة لمواطنينا".

وتسببت الحرب والجفاف في خفض إنتاج البلاد. فبعد أصغر محصول في ثلاثة عقود في 2018، من المتوقع أن يستورد النظام نحو 1.5 مليون طن من القمح هذا العام، معظمها من حليفتها روسيا.

وقال بدران جيا كرد، وهو مسؤول بارز في الإدارة الذاتية، إن التحرك لإبقاء القمح في المنطقة يأتي في إطار خطة لجمع مخزون استراتيجي يكفي لعامين قادمين.

وأضاف "إنه ليس قرارا سياسيا لفرض حصار على دمشق، على الإطلاق. إنه قرار لإبقاء محصول المنطقة للاستهلاك المحلي".

وزاد النظام  السعر الذي يدفعه مقابل طن القمح إلى 185 ألف ليرة سورية (359.22 دولار) هذا العام، بينما هبط السعر في منطقة قوات سوريا الديمقراطية إلى 160 ألف ليرة، وهو ما أثار غضب المزارعين.

واتهم بارودو النظام "بمحاولة زرع شرخ وفتنة بيننا وبين منتجينا وفلاحينا". وفي العام الماضي، عرض الطرفان سعرا متماثلا.

شارك برأيك

أشهر الوسوم