25 ألف نازح من الغوطة وأنباء عن اعتقالات

تاريخ النشر: 19.03.2018 | 17:56 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا علي الزعتري إن 25 ألف مدني غادروا الغوطة الشرقية في الأيام الأخيرة الماضية إلى مناطق سيطرة النظام، وذلك بعد سيطرة الأخير على مناطق في الغوطة.

وأضاف الزعتري لوكالة رويترز" أنَّ هناك نوعاً من الارتياح لوصول النازحين إلى وجهة يمكن أن يحصلوا على مساعدات" مشيراً إلى أنَّ المدنيين في مدينة دوما يحتاجون إلى ما هو أكثر من ذلك.

وأعرب الزعتري عن أمله بدخول قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة دوما تتألف من 25 إلى 30 شاحنة في الأيام القادمة، موضحاً  أنه يحاول جاهداً مع النظام السماح بتدفق المياه إلى المحاصرين في دوما.

ويستمر مئات المدنيين بالنزوح من مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي سيطر عليها النظام في القطاع الأوسط مثل سقبا وكفربطنا وحمورية وجسرين، حيث كثف النظام وروسيا عمليات القصف الجوي والمدفعي، وسط أنباء عن تعرض مئات النازحين للاعتقال من قبل قوات النظام.  

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أمس الأمم المتحدة إلى نشر مراقبين أمميين في الغوطة الشرقية، لتوثيق "أي جرائم ارتُكبت بالفعل"، ولردع أي انتهاكات أخرى بحق المدنيين، وزيارة المواقع التي ينقل إليها النظام نازحي الغوطة.

وكانت منظمة اليونيسف أوضحت أن العدد الإجمالي للنازحين من الغوطة الشرقية غير معروف، كما أن الأمم المتحدة لم تتابع عمليات إجلاء المدنيين ولم تقم بزيارة مراكز الإيواء، مشيرة إلى أن تدفق آلاف المدنيين مازال مستمرا.

واستمرت حملة النظام وروسيا العسكرية رغم صدور قرار الهدنة عن مجلس الأمن في 24 من شباط الماضي، إذ وثّق المجلس المحلي لمدينة دوما المحاصرة، مقتل 412 مدنياً بينهم 76 طفلاً قضوا نتيجة قصف جوي ومدفعي وصاروخي لروسيا وقوات النظام ضمن حملتها "الشرسة" على أحياء المدينة، في الفترة الواقعة بين 19 من شباط وحتى منتصف الشهر الحالي.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
اليونان منعت دخول 40 ألف طالب لجوء من تركيا منذ بداية 2022
تقرير يكشف الحد الأدنى للفقر والجوع في تركيا
الحسكة.. سرب مروحيات روسية يرافق دورية للنظام و"قسد" على الحدود التركية | فيديو
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟