10 نزاعات محتملة في عام 2021

تاريخ النشر: 03.01.2021 | 11:16 دمشق

فورين بوليسي- ترجمة: ربى خدام الجامع

سيتأثر العالم في عام 2021 بما خلفه عام 2020، أي استمرار الجائحة، والأزمة الاقتصادية، والخلافات التي ظهرت خلال فترة دونالد ترامب الرئاسية، وأخطار جديدة تولدها الحروب والتغير المناخي

  1. أفغانستان

يبقى مصير أفغانستان معلقاً بيد طالبان في كابول واستعدادهم للقبول بتسوية، غير أن الكثير من الأمور بالنسبة لأفغانستان تتعلق ببايدن أيضاً، والذي أعرب عن رغبته باستبقاء عدة آلاف من الجنود الأميركيين لمكافحة الإرهاب هناك، ولكن عليه أن يختار بين استبقاء الجنود وإطلاق عملية سلام ناجحة، وذلك لأن طالبان والدول الإقليمية التي تدعمها لن توافق على الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان قطعاً.

      2. إثيوبيا

يعتبر الخلاف القائم في منطقة تيغراي هو الأشد مرارة في إثيوبيا، ولكن هنالك خطوط تصدع أخرى في البلاد مثل عمليات التطهير وسوء المعاملة التي يقوم بها الجيش في مناطق مختلفة من إثيوبيا، وهذا قد يغذي مشاعر أهالي تيغراي بالظلم ورغبتهم بالانفصال.

  1. الساحل

ما فتئت الأزمة التي حلت بمنطقة الساحل بشمال أفريقيا تزداد سوءاً وذلك مع تصاعد العنف بين الإثنيات والجهاديين وتوسع نطاقه. كما من الصعب تغيير مسار الظروف التي ساعدت على سيطرة المقاتلين، ولهذا من الضروري قيام عمليات عسكرية أجنبية، إلا أنه يتعين على الفاعلين الدوليين أن يركزوا على إحلال السلام في البلاد مع دفع الحكومة نحو الإصلاحات.

  1. اليمن

تسببت حرب اليمن بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وقد زاد انتشار كوفيد-19 من معاناة المدنيين الذين يفترسهم بالأصل الفقر والجوع وغير ذلك من الأمراض. كما أن اليمن لم تعد تلك الدولة التي كانت في بداية أيام الحرب، بل تقسمت بفعل النزاع. ثم إن الحوثيين والحكومة لا يحتكر أي منهما السيطرة على المناطق أو الشرعية في الداخل. ولهذا يتعين على الأمم المتحدة البدء بعملية أكثر شمولاً يمكنها أن تشجع على عقد اتفاق بين الفاعلين الكبار في هذا البلد.

 

  1. فنزويلا

مر عامان تقريباً على إعلان المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً لفترة انتقالية في البلاد، واليوم يمكن لفريق بايدن بالنسبة لهذا الملف أن يقوم بتغيير المسار والتخلي عن محاولة الإطاحة بمادورو، إلى جانب إطلاق جهود دبلوماسية تسعى لوضع أسس تسوية يتم التوصل إليها عبر التفاوض.