وفاة رئيس الأركان الجزائري أحمد قايد صالح

23 كانون الأول 2019
تلفزيون سوريا - وكالات

توفي صباح اليوم الإثنين، أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري، عن عمر ناهز 79 عاما، إثر أزمة قلبية، بحسب وكالة الأناضول.

ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية خبراً مقتضباً عن وفاة الرجل القوي خلال المرحلة الانتقالية، في وقت يشهد انقسامات سياسية مريرة حول الدور المهيمن للجيش في البلاد.

وقالت الرئاسة الجزائرية اليوم الإثنين إن الرئيس عبد المجيد تبون عين اللواء سعيد شنقريحة رئيسا لأركان الجيش بالإنابة بعد وفاة الفريق أحمد قايد صالح.

وتعصف احتجاجات شعبية بالجزائر منذ شباط الماضي، للمطالبة بتغيير النخبة الحاكمة بأسرها وإبعاد الجيش عن السياسة.

والأسبوع الماضي تم تنصيب عبد المجيد تبون، رئيساً للجمهورية الجزائرية بعد فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات والتي- قاطعها معارضون-، بنسبة 58.13 بالمئة من أصوات الناخبين.

وعقب التنصيب عادت المظاهرات في عدة مدن جزائرية، على رأسها العاصمة للمطالبة بالتغيير الجذري في الجمعة الـ 44 للحراك السلمي.

وصرح معارضون وحتى مرشحون لانتخابات الرئاسة الأخيرة، بضرورة تواصل الحراك الشعبي من أجل الضغط على الرئيس الجديد لتنفيذ مطالب التغيير.

من هو أحمد قايد صالح؟

ولد أحمد قايد صالح في 13 من كانون الثاني عام 1940 في بلدة عين ياقوت بولاية باتنة في الجزائر. وانضم إلى جيش التحرير الوطني وعمره 17 عاما عام 1957.

تلقى قايد صالح دورات تدريبية في الاتحاد السوفييتي بعد استقلال بلاده، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل لرتبة لواء عام 1993 حيث تولى قيادة منطقة عسكرية.

وفي عام 2004 تولى قيادة القوات البرية ثم رقي عام 2006 لرتبة فريق وتولى رئاسة أركان الجيش الجزائري.

وكان أحمد قايد صالح من أبرز قيادات الجيش الجزائري خلال فترة "العشرية السوداء" التي شهدت أعمال عنف في التسعينيات حين قتل أكثر من مئتي ألف شخص في حرب أهلية. ويعتبر مراقبون أحمد قايد صالح الذراع اليمنى للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

مقالات مقترحة
غباء "البطاقة الذكية"يرهق المواطنين في مناطق سيطرة نظام الأسد
غرفة زراعة نظام الأسد: التصدير ليس على حساب المستهلك.. ولم يتوقف
حكومة الأسد ترفع بدل الوجبة الغذائية للعمال إلى 300 ليرة فقط
ارتفاع عدد الإصابات بكورونا شمال غربي سوريا إلى 760
42 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام
الدفاع المدني يدفن شخصين يشتبه بإصابتهم بكورونا في مدينة الباب