وفاة اللبناني أنيس نقاش الموالي للأسد وإيران بدمشق

تاريخ النشر: 22.02.2021 | 14:04 دمشق

إسطنبول - متابعات

توفي اليوم الإثنين، المحلل السياسي اللبناني، أنيس نقاش، عن عمر ناهز الـ 70 عاماً، إثر إصابته بفيروس كورونا.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إنه توفي اليوم في مشفى "هشام سنان" بالعاصمة السورية دمشق، متأثراً بمضاعفات فيروس كورونا. فيما نعته وزارة الإعلام في حكومة الأسد.

 

وعمل النقاش كمحلل سياسي مقربٍ من نظام الأسد وإيران وكان له ظهور متواصل على مختلف قنوات النظامين، للإدلاء بآراء تتطابق مع رؤية نظام الأسد وطهران، وعمل منسقاً لشبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

وسُجن نقاش لمدة عشر سنوات في فرنسا، بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار في باريس، وأفرج عنه عام 1990.

 

ونسبت محاولة الاغتيال لوزارة الاستخبارات بإيران، لكنّ قسماً من معارضي الجمهورية الإسلامية اتهموا "فيلق القدس" بهذه العمليات، وبأنّه المخطّط الرئيسي لاغتيالات السنوات الأخيرة خارج إيران.

ويذكر أن "فيلق القدس" هي قوة خاصة تابعة لـ" الحرس الثوري" الإيراني، ومسؤولة عن العمليات العسكرية خارج البلاد. وأنيس نقاش واحد من القلائل الذين أشاروا بشكل مباشر إلى تورّط "الحرس الثوري" ودوره في عمليات الاغتيال خارج البلاد. وقاد مجموعة لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور في المرة الأولى في فرنسا، واتهم بمقتل شرطي ومواطن فرنسي ودخل على إثرها السجن 10 سنوات.

وولد أنيس النقاش في بيروت عام 1951، والتحق بصفوف حركة فتح عام 1968، وتسلّم فيها عدة مناصب، كما انضم إلى العمل الطلابي والعمل التنظيمي اللبناني.

اقرأ أيضاً: قائد في "الحرس الثوري": قاسم سليماني أنقذ الأسد ونظامه من السقوط