وزير خارجية إسرائيل: نحتفظ بحق التحرك ضد النووي الإيراني

تاريخ النشر: 13.10.2021 | 20:29 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2021 | 20:47 دمشق

 تلفزيون سوريا - متابعات

جدد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، تهديد إيران باحتفاظ بلاده بحق التحرك في حال امتلاك الإيرانيين قنبلة نووية.

وأضاف لابيد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه الأميركي والإماراتي، عقب اجتماعهم الثلاثي اليوم في واشنطن، أن إسرائيل تحتفظ بحقها في التحرك ضد البرنامج النووي الإيراني في أي وقت وفي أي موقف وبأي شكل من الأشكال.

وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي، هذا ليس حقنا فحسب، وإنما من صلب واجبنا، مشيراً إلى أن إيران أعلنت مراراً أنها تريد محو إسرائيل من على وجه الأرض.

وحذر لابيد من المماطلات الإيرانية في قوله، إن إيران دخلت العتبة النووية، وكل يوم يمر وأي عائق إضافي في المفاوضات، سيقرب إيران من الحصول على القنبلة.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة تفضل الطرق الدبلوماسية، ولكننا لا نرى استجابة من قبل إيران.

وفي الوقت نفسه، قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي، إن هناك بعض الخلافات مع إسرائيل بخصوص إيران ولدينا أيضا هدف مشترك بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

888888888888888888888.jpg
جانب من الاجتماعي الثلاثي بين وزراء خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات في واشنطن، 13 تشرين الأول/أكتوبر (معاريف)

 

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية، يائير لابيد، بدأ أمس الثلاثاء، زيارة عمل رسمية إلى واشنطن، تستمر ثلاثة أيام، التقى فيها كبار المسؤولين في البيت الأبيض، منهم نائب الرئيس الأميركي كامالا هاريس ورئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي ومستشار الأمن القومي جايك سوليفان.

وناقش لابيد مع مستشار الأمن القومي الأميركي "التهديد الإيراني"، الذي يمثل محور المحادثات التي يجريها في واشنطن.

وتحشد إسرائيل عبر تحركاتها الدبلوماسية المكوكية إلى واشنطن وموسكو لموقف دولي لمنع حيازة إيران للسلاح النووي، في ظل استمرار المساعي الدولية لمواصلة مباحثات "فيينا" الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وتطالب إسرائيل القوى العظمى الموقعة على الاتفاق بإلزام إيران بجدول زمني محدد في محادثات "فيينا"، بسبب تخوفها من المماطلات الإيرانية لكسب مزيد من الوقت.

وتشير التقديرات الإسرائيلية الرسمية إلى اقتراب إيران من العتبة النووية، بعد التقدم الذي أحرزته الأخيرة في مجال تخصيب اليورانيوم، في أعقاب تخليها عن الاتفاق بعد انسحاب ترامب منه في 2018.