icon
التغطية الحية

وزيرة نمساوية سابقة تنقل خيولها بطائرة عسكرية روسية من حميميم بسوريا إلى روسيا

2023.09.14 | 14:38 دمشق

وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل نقلت خيولها بواسطة طائرة عسكرية روسية من حميميم في سوريا إلى روسيا.
  • جلبت كنايسل اثنين من أفراسها الصغيرة من لبنان إلى قاعدة حميميم الروسية واستخدمت طائرة عسكرية من طراز إيل-76 لنقلهما إلى روسيا.
  • قالت كنايسل إنها لم تكن قادرة على استخدام شاحنة لنقل حيواناتها عبر سوريا بسبب الحرب.
  • تعتبر كنايسل شخصية مثيرة للجدل إذ دعت الرئيس الروسي بوتين لحضور حفل زفافها في عام 2018 ورقصت معه.
  • انتقلت إلى فرنسا في عام 2020 ومن ثم إلى لبنان بسبب الضغوط.

تداولت وسائل إعلام روسية وعالمية أنباء تفيد باستخدام وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل، طائرة عسكرية لنقل خيولها من مطار حميميم في اللاذقية إلى روسيا.

وجلبت كارين كنايسل اثنين من الأفراس الصغيرة الخاصة بها من لبنان إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية حيث أُفرغت طائرة عسكرية من طراز إيل-76 وجهزت خصيصاً لنقل زوج الأفراس إلى روسيا حيث قررت كنايسل الاستقرار قادمة من لبنان.

موقع إنسايدر الروسي أكد أن كنايسل التي انتقلت للعيش في روسيا جلبت اثنين من الأفراس الصغيرة الخاصة بها باستخدام طائرة نقل عسكرية من طراز إيل-76 تم تحويلها لهذا الغرض من نقل الجنود.

كنايسل لم تنف استخدام طائرة عسكرية لنقل حيواناتها من لبنان إلى روسيا عبر قاعدة حميميم العسكرية الروسية في روسيا وقالت في تصريح لوكالة فرانس برس أمس الأربعاء: "كان من المستحيل بالنسبة لي أن أقود شاحنة عبر سوريا في ظل ظروف الحرب".

وكتبت كنايسل على تليغرام: "بسبب العقوبات، لا توجد رحلات جوية أو خدمة شحن DHL"، وقالت إنها متعجبة من تحول نقل حيواناتها من سوريا إلى روسيا لتصبح "قضية سياسية".

كنايسل ترقص في حفل زفافها مع بوتين 

في عام 2018، تصدرت كارين كنيسل، وزيرة خارجية النمسا المحايدة آنذاك، عناوين الأخبار عندما دعت بوتين لحضور حفل زفافها في النمسا ورقصت معه لكنها تركت منصبها في العام التالي.

وانتقلت كنايسل، الشخصية المثيرة للجدل إلى حد كبير في بلدها، إلى فرنسا في أيلول 2020، وادعت أنها تعرضت لضغوط لمغادرة فرنسا والانتقال للعيش في قرية صغيرة بلبنان.

وفي يونيو/حزيران، كشفت كنايسل عن مركز غوركي، وهو مركز أبحاث تابع لجامعة سانت بطرسبورغ للعمل تحت قيادتها.

وفي عام 2021، انضمت كنايسل إلى مجلس إدارة شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت. واستقالت في مايو 2022 بعد أن أصدر البرلمان الأوروبي قرارا يهدد بفرض عقوبات على الأوروبيين الذين ما زالوا أعضاء في مجالس إدارة الشركات الروسية الكبرى.