وحدات حماية الشعب تُعزّي أهالي قتلى النظام في القامشلي

تاريخ النشر: 15.09.2018 | 18:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:19 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قدمت "وحدات حماية الشعب" تعازيها لأهالي قتلى الأمن العسكري الذين سقطوا بنيران قوات الأسايش التابعة للوحدات في مدينة القامشلي الأسبوع الماضي.

وأصدر الناطق الرسمي باسم "وحدات حماية الشعب" نوري محمود بياناً للرأي العام جاء فيه أن "الاشتباك المؤسف" الذي وقع بين قوات الأسايش التابعة للوحدات وقوات النظام في مدينة القامشلي في الثامن من الشهر الجاري "خلق جواً من الشحن والتوتر خيّم على أجواء المدينة".

وقدمت وحدات حماية الشعب تعازيها لذوي القتلى، مُعبرة عن "عميق حزنها" لما حدث.

وأكد البيان على أن "الجهات المختصة فتحت تحقيقاً في الحادثة، وسيتم الكشف عن نتائج التحقيق فور انتهائه"، داعياً في الوقت نفسه إلى التهدئة و"اتخاذ المصلحة الوطنية منطلقاً للبحث عن الحلول".

وفي الثامن من الشهر الجاري قُتل 11 عنصراً من قوات النظام و7 عناصر من قوات الأسايش التابعة لوحدات حماية الشعب في اشتباك اندلع بين الطرفين على حاجز للأخيرة وسط مدينة القامشلي.

وكانت قوات الأسايش قد أوقفت دورية تابعة للأمن العسكري بالقرب من مرآب الهلال الأحمر الكردي لقرابة عشر دقائق لتندلع فجأة الاشتباكات بين الطرفين.

وقال مصدر مطلع -طلب عدم الكشف عن اسمه- لتلفزيون سوريا إن قوات الأسايش نشرت دوريات مكثفة منذ الصباح على طول شارع الحسكة الواصل بين المربع الأمني والمطار بمدينة القامشلي بعد وصول معلومات عن نية النظام نقل أسلحة ثقيلة وذخائر من المطار إلى المربع الأمني، مشيراً إلى أنّ السيارات التي تم توقيفها كانت مهمتها حماية القافلة.

وتتقاسم وحدات حماية الشعب مع قوات النظام السيطرة على محافظة الحسكة، حيث تسيطر الأخيرة على مربع أمني داخل كل من مدينة الحسكة ومدينة القامشلي إلى جانب مطار القامشلي، في حين تسيطر الوحدات على باقي أجزاء المحافظة.