icon
التغطية الحية

وجهاء حوران يواصلون اجتماعاتهم مع اللجنة الأمنية بخصوص طفس

2022.08.17 | 17:23 دمشق

مدينة طفس شمال درعا (إنترنت)
مدينة طفس شمال درعا (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

يواصل وجهاء من حوران، اليوم الأربعاء، اجتماعاتهم في مدينة درعا مع اللجنة الأمنيّة التابعة للنظام السوري ومحافظ درعا لاستكمال المرحلة الأخيرة من مفاوضات اتفاق الحل بخصوص مدينة طفس غربي محافظة درعا.

وقال تجمع أحرار حوران إن رئيس اللجنة الأمنيّة مفيد حسن، وعد وجهاء حوران ممن حضروا الاجتماع بسحب التعزيزات العسكرية المنتشرة على الأطراف الجنوبية للمدينة خلال 48 ساعة، وهي الخطوة الأخيرة في تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين.

وأضاف التجمع أنّ القوات التابعة للنظام شوهدت تجمع معداتها العسكرية تمهيداً لانسحابها من المناطق الزراعية جنوبي مدينة طفس.

وقف إطلاق نار في طفس

وكان الطرفان قد توصلا قبل أيام إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق نار في المدينة بعد اجتماع بين لجنة التفاوض مع رئيس جهاز الأمن العسكري التابع للنظام في درعا لؤي العلي.

وقبل هذا الاتفاق، كثّفت قوات النظام السوري تصعيدها العسكري على مدينة طفس، حيث قصفت بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون أطراف المدينة، مستهدفة المزارع الجنوبية، بما فيها منازل المدنيين، وقطعت طريق طفس - درعا الرئيسي بشكل كامل.

وفي وقت سابق، قالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا إن قوات النظام استقدمت على مدار أيام تعزيزات عسكرية من العاصمة دمشق باتجاه الجنوب السوري، تضمّنت آليات عسكرية ودبابات وراجمات صواريخ من نوع "فيل" محلية الصنع، ومدافع محمولة على سيارات.

وأوضحت المصادر حينئذٍ أن تلك التعزيزات شوهدت على الأوتوستراد الدولي دمشق - عمان، وتمركزت في محيط مدينة طفس، وفي مقارّ الكتيبة المهجورة وكتائب "الخضر" و"تل السمن" والكتيبة 136.

ماذا يجري في طفس؟

وفي 7 من آب الجاري، توصلت لجنة التفاوض عن مدينة طفس إلى اتفاق مع النظام يقضي بخروج المطلوبين من مدينة طفس مقابل انسحاب الجيش من النقاط التي تقدم إليها جنوبي المدينة، إلا أن قوات النظام حافظت على نقاطها وواصلت حصار  طفس واستهدافها بالمدفعية في ظل استمرار العمليات العسكرية واستقدام التعزيزات.

وتحاصر قوات النظام مدعومة بميليشيات "لواء العرين 313" البساتين الزراعية جنوبي مدينة طفس في ريف درعا الغربي وتمنع المزارعين من الوصول إليها ما تسبب بضرر للمحاصيل الزراعية بشكل كبير حيث بلغت خسارة الفلاحين عشرات الملايين.