icon
التغطية الحية

واشنطن تصنّف "كتيبة التوحيد والجهاد" في سوريا على قائمة المنظمات الإرهابية

2022.03.08 | 09:02 دمشق

42a90864-1879-11e7-9c35-0dd2cb31823a.jpg
تعتبر الولايات المتحدة "كتيبة التوحيد والجهاد" مسؤولة عن تنفيذ هجوم سانت بطرسبرغ في العام 2017 - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها صنّفت جماعة "كتيبة التوحيد والجهاد"، المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، والتي تعمل بشكل أساسي في محافظة إدلب شمالي سوريا، على أنها منظمة "إرهابية عالمية بشكل خاص".

وفي بيان لها، قالت الوزارة إن الولايات المتحدة "تلتزم بمعالجة النشاط الإرهابي في المناطق غير الخاضعة لسلطة النظام في سوريا، من خلال الاستخدام الحكيم لأدوات مكافحة الإرهاب، والمشاركة البناءة مع شركائنا"، مشيرة إلى أنها "تماشياً مع هذا الالتزام، صنفت كتيبة التوحيد والجهاد على أنها منظمة إرهابية عالمية محددة".

وبالإضافة إلى التصنيف، أضافت الخارجية الأميركية "كتيبة التوحيد والجهاد" إلى قائمة العقوبات المفروضة على "تنظيم الدولة" وتنظيم "القاعدة" لدى مجلس الأمن، "ما يتوجب على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تنفيذ تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر توليد الأسلحة"، وفق البيان.

وأوضح البيان أن "كتيبة التوحيد والجهاد" تنتمي إلى تنظيم "القاعدة"، وتعمل بشكل أساسي في محافظة إدلب شمالي سوريا، إلى جانب "هيئة تحرير الشام"، وتتعاون أيضاً مع منظمات مصنفة على قائمة الإرهاب، مثل "كتيبة الإمام البخاري" و"جماعة الجهاد الإسلامي".

وأضافت الخارجية الأميركية أنه "بالإضافة إلى الانخراط في أنشطة إرهابية في سوريا، كانت كتيبة التوحيد والجهاد مسؤولة عن تنفيذ هجمات خارجية، مثل هجوم مترو سانت بطرسبرغ في نيسان من العام 2017، والذي أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 50 آخرين، وتفجير انتحاري بسيارة ملغمة على السفارة الصينية في بيشكيك بدولة قرغيزستان في آب من العام 2016، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص".

ووفق التصنيف الأميركي، فإنه "يتم حظر جميع الممتلكات والمصالح لكتيبة التوحيد والجهاد، الخاضعة للولاية القضائية الأميركية، ويحظر على الأشخاص الأميركيين المشاركة في أي تعاملات معها، كما أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري أو تسهل عن عمد أي معاملة مهمة نيابة عن الكتيبة يمكن أن تخضع لعقوبات الولايات المتحدة".

وأكد البيان على أن "تصنيفات الأفراد والجماعات الإرهابية يفضحهم ويعزلهم ويمنعهم من الوصول إلى الموارد التي يحتاجون إليها لتنفيذ الهجمات، ويمكن أن تساعد التصنيفات في إجراءات إنفاذ القانون للوكالات الأميركية الأخرى".

يشار إلى أن "كتيبة التوحيد والجهاد" أسست في العام 2013 شمالي سوريا، وتضم عشرات المقاتلين الأجانب، وخاصة مواطنين من بلدات وسط آسيا، وبشكل خاص أوزبكستان، ولها صلات مع جماعات إسلامية أوزبكية وقرغيزية أخرى.

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر، في شباط من العام 2021، تقريراً أشار فيه إلى وجود كيانات عسكرية في محافظة إدلب ما تزال خاضعة لـ "هيئة تحرير الشام"، منها "لواء خطاب الشيشاني"، والحزب الإسلامي التركستاني وكتيبة التوحيد والجهاد"، إلا أن "هيئة تحرير الشام"، خلال الشهور الماضية، انقلبت على معظم الفصائل الأجنبية في مناطق سيطرتها، وقيدت حركتهم.