هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟

تاريخ النشر: 04.03.2021 | 23:17 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قال نبوغ العوا عضو اللجنة الاستشارية لمكافحة فيروس كورونا التابعة للنظام، الخميس: إن مناطق سيطرة النظام شهدت ارتفاعا حادا في الإصابات بفيروس كورونا، منذ منتصف شهر شباط الفائت، مشيرا إلى أن خيارات تطبيق إجراءات عزل عام ما زالت محدودة بسبب تردي الوضع الاقتصادي في البلاد.

اقرأ أيضاً: واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق

وبدأت وزارة الصحة في حكومة النظام، يوم الإثنين، إعطاء اللقاح للعاملين بالصفوف الأولى في القطاع الصحي، وقالت: إن البلاد تشهد زيادة في حالات الإصابة. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل، بحسب وكالة رويترز.

اقرأ أيضاً: منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا

وسجلت مناطق سيطرة النظام رسميا 15753 حالة إصابة و1045 وفاة منذ بدء الجائحة. ومن المتوقع أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير نظرا لأن إمكانات الفحص لدى النظام محدودة.

وفرض النظام حظر تجوال في جميع أرجاء البلاد عندما ظهرت الجائحة في العام الماضي، لكن المطاعم والمدارس والمتاجر عادت لفتح أبوابها مع تخفيف إجراءات العزل تدريجيا اعتبارا منذ أيار الفائت. وشددت الإجراءات على أن وضع الكمامات إلزامي في المكاتب والمواصلات العامة المزدحمة.

اقرأ أيضاً: إصابتان بفيروس كورونا في مخيم العريشة جنوبي الحسكة

وقال عامل إغاثة: إن أعداد من يحتاجون إلى أنابيب الأكسجين ارتفع بشدة قبل نحو أسبوع لكنه استقر مرة أخرى الآن.

واضطرت العديد من المدارس في دمشق إلى إغلاق فصول في الأسبوع الماضي بسبب ارتفاع الإصابات بين التلاميذ.

وما زال التعليم عن بعد صعبا في بلد يعاني من عدم استقرار إمدادات الكهرباء وخدمة الإنترنت.

وقال العوا: إن ما يزيد من حجم المشكلة أن معظم المدارس في سوريا ليس بها دورات مياه قابلة للاستخدام وليس بها صابون ومطهرات، وهو ما يمكن، إذا توافر، أن يحد من أعداد الإصابات.

وأضاف أن تلك الأشياء يمكن أن تسهم في خفض الأعداد إذا كان الإغلاق صعبا.

 

مقالات مقترحة
أوقاف النظام السوري تسمح بإقامة صلاة التراويح بالمساجد في رمضان
دول عربية وإسلامية وأوروبية تعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
كورونا.. ارتفاع عدد الإصابات شمال شرقي سوريا